تعرضت بلدة المنصوري في جنوب لبنان، يوم الثلاثاء، لسلسلة من الانفجارات العنيفة نتيجة تجدد الغارات الجوية الإسرائيلية، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف وعمليات تدمير طالت عدداً من المواقع في البلدة الساحلية.
موجة نزوح جديدة
أثارت هذه التطورات الميدانية حالة من الذعر بين الأهالي الذين كانوا قد عادوا إلى منازلهم في أعقاب سريان وقف إطلاق النار. إلا أن تجدد العمليات العسكرية فرض واقعاً أمنياً معقداً، مما دفع العائلات مجدداً إلى مغادرة البلدة بحثاً عن مناطق أكثر أماناً، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الميداني وتجدد المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف.
إضافة تعليق


