شهدت فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي لحظات مؤثرة، حين غلبت الدموع الفنانة السورية وعضو مجلس الشعب، روزينا لاذقاني، أثناء تجولها في الجناح المخصص لاستذكار سجن صيدنايا وما ارتبط به من انتهاكات في الذاكرة السورية.
? لحظة مؤثرة غلبت فيها الدموع الفنانة روزينا لاذقاني أثناء زيارتها لمجسم صيدنايا في معرض دمشق الدولي، في مشهد حمل الكثير من الذكريات والمشاعر.#روزينا_لاذقاني #معرض_دمشق_الدولي pic.twitter.com/XIG2udMEDT
— ميرا الخطيب (@amyt_bny23550) August 31, 2026
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة فنية واسعة شملت عدداً من أجنحة المعرض، حيث يقدم جناح حين تتكلم الجدران محاكاة بصرية ومجسمات تستعرض تفاصيل الحياة داخل السجن الذي شكل لسنوات رمزاً لمنظومة الاعتقال والقمع. وقد أثارت لقطات بكاء لاذقاني أمام أحد المجسمات تفاعلاً كبيراً بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، نظراً لما يحمله اسم صيدنايا من دلالات مؤلمة في الوجدان الشعبي السوري.
وقت منقول سوريا الجديدة لكامل المكونات السورية منكون هيك منقصد ?????
كل الحب للفنانة و عضو مجلس الشعب @RouzainaLazkani pic.twitter.com/u5XZpnLei0— يارا حمدان (@Yara_Hamdan2) August 31, 2026
سجن صيدنايا.. ذاكرة التعذيب
يعد سجن صيدنايا العسكري، الواقع شمال دمشق، أحد أكثر المواقع التي ارتبطت بملفات حقوق الإنسان في سوريا. ووثقت تقارير دولية، أبرزها لمنظمة العفو الدولية، تعرض المعتقلين لعمليات تعذيب ممنهجة، وإخفاء قسري، وإعدامات خارج نطاق القضاء خلال الفترة التي سبقت سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024.
الفنانة وعضو مجلس الشعب روزينا لاذقاني، والفنانان جمال سليمان ونوار بلبل، في زيارةٍ إلى معرض دمشق الدولي، اطّلعوا خلالها على أجنحة الدورة الثالثة والستين، والتقوا بزوار المعرض وسط أجواء فعالياته.#الجمهورية_العربية_السورية#معرض_دمشق_الدولي#سوريا_تشرق_من_جديد #DIF63 pic.twitter.com/ETPTCbzBIB
— معرض دمشق الدولي (@dif_syria) August 31, 2026
ومع فتح أبواب السجن عقب التحولات السياسية الأخيرة، تواصل المطالبات الحقوقية بضرورة الحفاظ على وثائق السجن ومواقع المقابر المحتملة كأدلة جنائية، لكشف مصير آلاف المفقودين الذين لا يزال الغموض يكتنف مصيرهم.


