بعد 30 عاماً من الغموض.. القضاء الأمريكي يسدل الستار على قضية مقتل توباك شاكور

بعد 30 عاماً من الغموض.. القضاء الأمريكي يسدل الست

في تطور قضائي لافت، أصدرت هيئة محلفين في مدينة لاس فيغاس حكماً بإدانة دواين كيفي دي ديفيس بتهمة التورط في مقتل أسطورة الراب الأمريكي توباك شاكور، وذلك بعد ثلاثة عقود من الجريمة التي هزت الأوساط الفنية في سبتمبر/أيلول 1996.

تفاصيل الإدانة

أدانت هيئة المحلفين ديفيس (63 عاماً)، وهو قائد سابق لعصابة ساوث سايد كومبتون كريبس، بتدبير عملية الاغتيال. ورغم أن النيابة العامة لم توجه إليه تهمة إطلاق النار المباشر، إلا أن الأدلة أثبتت دوره المحوري في التخطيط للعملية وتوفير السلاح، وهو ما اعتبرته المحكمة كافياً للإدانة بتهمة القتل.

ملابسات الجريمة التاريخية

وقعت الحادثة في 7 سبتمبر/أيلول 1996، حين تعرض توباك شاكور لإطلاق نار كثيف من سيارة كاديلاك بيضاء أثناء توقفه عند إشارة مرورية في لاس فيغاس. أصيب شاكور بعدة رصاصات فارق على إثرها الحياة بعد 6 أيام، عن عمر ناهز 25 عاماً.

الاعتراف الذي قاد إلى السجن

اعتمدت النيابة العامة في مرافعتها على تصريحات ديفيس المتكررة عبر سنوات، بدءاً من مقابلته مع الشرطة عام 2008، وصولاً إلى مذكراته الشخصية ولقاءات إعلامية تحدث فيها صراحة عن دوره في الحادثة انتقاماً لاعتداء تعرض له ابن شقيقه. ورغم محاولات الدفاع تصوير تلك التصريحات على أنها مبالغات لغرض الشهرة، إلا أن هيئة المحلفين حسمت موقفها بالإدانة.

تفاعل الرأي العام

أثارت القضية جدلاً واسعاً حول العدالة المتأخرة وصعوبة طمس الحقائق، حيث تباينت آراء المتابعين عبر المنصات:

توصلت قضية توباك أخيرا إلى حكم قضائي، بعد عقود من وفاته. لكن القصة الأهم تكمن في طول المدة التي استغرقتها القضية حتى تصل إلى هذه المرحلة. (ستيفين)
يمكنك أن تدفن الحقيقة لثلاثين عاما، لكنك لن تستطيع دفنها إلى الأبد. اليوم، قالت العدالة كلمتها أخيرا. ارقد في عزة وقوة يا توباك. (تيموني)
لقد عاش حياته واستمتع بها بالفعل، وحتى إن دخل السجن في هذه السن، فلن يكون الأمر سيئا إلى هذا الحد. (أتالاكبا)
المؤسف في الأمر أن كيفي دي ديفيس ليس حتى الشخص الذي أطلق النار على توباك، فهذا الحكم صدر أساسا بسبب حديثه عن قصته على يوتيوب. (كوبي جوردان)

يواجه ديفيس الآن احتمال السجن مدى الحياة دون إفراج مشروط، في حكم يأتي قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية لرحيل نجم الراب الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص