شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً متسارعاً بين واشنطن وطهران، حيث شنت القوات الأمريكية سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، وسط أنباء عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
تطورات ميدانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية رسمياً عن بدء عمليات عسكرية ضد أهداف نوعية للحرس الثوري داخل الأراضي الإيرانية. وفي أعقاب ذلك، شهد الساحل الجنوبي لجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان دوي 8 انفجارات عنيفة، مما يشير إلى اتساع رقعة الاستهداف.
من جانبه، أكد مساعد محافظ هرمزغان وقوع خسائر بشرية، مشيراً إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء استهداف أمريكي طال حفل زفاف في مدينة سيريك، في تطور ميداني قد يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
موقف الحرس الثوري
في أول رد فعل رسمي، توعد الحرس الثوري الإيراني واشنطن بـرد موجع، محذراً من أن الهجمات الأمريكية اليائسة ستؤدي إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وهو ما يضع الملاحة الدولية أمام تهديد مباشر.
المسار السياسي
على الرغم من التصعيد العسكري، أبقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان باب الدبلوماسية مفتوحاً بشكل مشروط، حيث صرح بأن طهران مستعدة للعودة إلى الوفاء بتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن، شريطة أن تبادر الإدارة الأمريكية بالالتزام الكامل ببنودها فوراً.


