تنسيق أمني وعمليات ميدانية
أكدت الحكومة الإكوادورية أن عمليات اعتراض وإغراق السفن التي نفذتها القوات الأمريكية في شرق المحيط الهادئ هذا الأسبوع، تأتي في إطار تحقيقات مشتركة مع واشنطن تهدف إلى تفكيك شبكات تهريب المخدرات المرتبطة بعصابات إجرامية.
وأوضح وزير الداخلية الإكوادوري، جون ريمبرغ، في تصريحات لشبكة تيلي أمازوناس، أن السفن التي تم استهدافها كانت تعمل كنقاط تزويد بالوقود للقوارب السريعة التي تنقل المخدرات شمالاً باتجاه المكسيك والولايات المتحدة، مشدداً على أن هذه الخطوة جزء من التعاون الدولي القائم لمكافحة الجريمة العابرة للحدود.
موقف القيادة الجنوبية الأمريكية
من جانبها، أكدت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة (SOUTHCOM) تنفيذ العملية، مشيرة إلى أنها نجحت في اعتراض سفينة كانت تعمل كمحطة وقود عائمة لدعم عمليات تهريب المخدرات، وربطت السفينة بعصابة لوس تشونيروس الإجرامية.
On Sep. 3, at the direction of #SOUTHCOM Commander Gen. Francis L. Donovan, and in coordination and collaboration with the Government of Ecuador, Joint Task Force Western Hemisphere (JTF-WHEM) successfully interdicted a vessel operating as a floating refueling station in support… pic.twitter.com/oz6LfbbBYF
— U.S. Southern Command (@Southcom) September 4, 2026
جدل حول هوية الطواقم
في المقابل، تثير هذه العمليات حالة من الجدل في الأوساط المحلية؛ حيث اتهم أهالي بعض أفراد الطواقم القوات الأمريكية بالعمل دون أدلة كافية، مؤكدين أن ذويهم هم مجرد صيادين بسطاء. وذكرت زوجة أحد البحارة في اتصال هاتفي أنهم كانوا يمارسون مهنة الصيد حين تمت مداهمتهم، وأنه لم يتم العثور على أي مواد مخدرة على متن القارب.
وأعلنت البحرية الإكوادورية أنها تسلمت 28 فرداً من طواقم السفن التي تم إغراقها يومي الأربعاء والخميس، حيث وصلوا إلى ميناء مانتا، الميناء الرئيسي للصيد في البلاد، على متن سفينة تابعة لخفر السواحل المحلي، وسط تجمع العشرات من الأهالي بانتظار الحصول على أخبار عن ذويهم.


