ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إلى احتمال تنفيذ عملية عسكرية وشيكة تستهدف تدمير موقع نووي إيراني يُشتبه في وجوده جنوب طهران، في تصعيد جديد للتوترات بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب في تصريحات من المكتب البيضاوي: قد نهاجم موقع جبل الفأس قريبًا جدًا، مشيراً إلى المنشأة الواقعة تحت الأرض، والتي تشير تقارير استخباراتية إلى أن إيران نقلت إليها جزءًا من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
ورغم التلويح بالضربة، حرص ترامب على التقليل من التوصيف العسكري للوضع الراهن، واصفاً الصراع مع إيران بأنه أمر ضئيل الأهمية، على حد تعبيره، وذلك في محاولة لاحتواء التداعيات السياسية والاقتصادية لصراع مستمر منذ ستة أشهر، تسبب في اضطرابات بأسواق الطاقة وأدى إلى مقتل 18 جنديًا أمريكيًا.
توصيف النزاع العسكري
وأضاف ترامب: كثير من الناس لا يسمونها حربًا. أنا أسميها نزاعًا عسكريًا لأنها أمر ضئيل الأهمية بالنسبة لنا. إنها ليست بالشيء الكبير. إنه صراع عسكري متقطع للغاية، ولا أعتقد أن المسمى يهم بقدر ما يهم النجاح الهائل الذي حققناه.
وتأتي تصريحات ترامب تماشياً مع الموقف الذي أعلنه نائب الرئيس جيه دي فانس قبل يوم واحد، حيث دفع بعدم وصف الوضع بـالحرب نظراً لانتهاء العمليات القتالية الرئيسية منذ أشهر، معتبراً أن المواجهات الحالية لا تتعدى كونها ضربات متقطعة.
خلفية ميدانية
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الولايات المتحدة قد نفذت هذا الأسبوع سلسلة ضربات استهدفت ما يقرب من 60 هدفاً عسكرياً حول مضيق هرمز، شملت مواقع للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولاً بحرية، وقدرات لزرع الألغام، بالإضافة إلى مواقع اتصالات، وذلك بالتزامن مع تأمين الممرات المائية الحيوية للسفن التجارية.


