بينما يسطر النجم المصري محمد صلاح تاريخاً كروياً حافلاً، نجح الفرعون المصري في بناء إمبراطورية اقتصادية صامتة في المملكة المتحدة، تتجاوز قيمتها الصافية 47 مليون دولار، موزعة على أربع شركات بريطانية تأسست بين عامي 2014 و2022.
تتنوع أصول هذه المحفظة الاستثمارية بين العقارات السكنية والاستثمارات التجارية، حيث تدار هذه الكيانات بتوزيع دقيق للمسؤوليات بين صلاح وعائلته، وذلك وفقاً لبيانات رسمية كشفت عنها تقارير اقتصادية حديثة.
Mohamed Salah, his wife Magy Sadeq and daughter Makka have ownership interests across four UK companies with around $47M in combined net assets. Here’s a look inside the family’s portfolio.#Forbes
For more details: ? https://t.co/IqjDRmuTGe pic.twitter.com/NIWAww1EZB
— Forbes Middle East (@Forbes_MENA_) September 6, 2026
هيكلية الإمبراطورية الاستثمارية
تتوزع استثمارات عائلة صلاح على أربعة كيانات قانونية، لكل منها دورها الاقتصادي الخاص:
- شركة صلاح يو كيه كوميرشال ليمتد: تأسست في 2014، وهي الكيان الأقوى مالياً والأكثر سيولة، حيث تركز استثماراتها في ودائع نقدية وعقارات تجارية، ويملك صلاح 75% من أسهمها.
- شركة موس ريل إستيت ليمتد: تأسست في 2020، وتعتمد على ملكية مشتركة بين صلاح وزوجته ماغي صادق، وتعمل في قطاع العقارات.
- شركة ترينيتي كينسينغتون ليمتد: تأسست في 2020، وتبرز فيها ابنة صلاح مكة كمالكة وشريكة في السيطرة، مع توليها الإدارة التنفيذية مؤخراً.
- شركة موس إنفيستورز ليمتد: تأسست في 2022، وتعود ملكيتها الكاملة لماغي صادق، وهي أحدث أذرع العائلة الاستثمارية.
الأداء المالي وحجم الأصول
تشير الأرقام إلى أن إجمالي أصول الشركات الأربع يصل إلى 72.9 مليون دولار، وبعد خصم الالتزامات والقروض التي تمول هذه الأصول، تستقر القيمة الصافية عند نحو 47 مليون دولار.
تعد شركة صلاح يو كيه كوميرشال القاطرة المالية للمجموعة، حيث حققت نمواً في أصولها الصافية بنحو 8.4 مليون دولار خلال العام المنتهي في يونيو 2025. في المقابل، تشهد الشركات العقارية الأخرى (موس ريل إستيت، ترينيتي كينسينغتون، وموس إنفيستورز) توسعاً في الاعتماد على القروض لتمويل عملياتها، حيث سجلت موس إنفيستورز العبء الأكبر من الديون المرتبطة بالعقارات.
إعادة الهيكلة الإدارية
أوضحت البيانات أن التغييرات الأخيرة في مجالس إدارة هذه الشركات، والتي تزامنت مع انتقال صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي، جاءت لأغراض تنظيمية وتسهيل الإدارة اليومية من داخل المملكة المتحدة. كما أكدت الوثائق أن هذه التعديلات لم تشمل أي تغيير في نسب ملكية الأصول، مما يرسخ استمرارية التوزيع التاريخي للحصص بين أفراد العائلة.


