ميرتس يفتح النار على البديل: سياساتكم تطهير عرقي وخدمة لأجندات خارجية

ميرتس يفتح النار على البديل: سياساتكم تطهير عرق

شنّ المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، هجوماً حاداً على حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، واصفاً أجندته السياسية بأنها تشكل خطراً وجودياً على قيم البلاد، ومتهماً إياها بالترويج لـ تطهير عرقي مقنع، فضلاً عن الاصطفاف مع مصالح روسيا ضد المصلحة الوطنية الألمانية.

جاءت تصريحات ميرتس أمام البرلمان الألماني في أعقاب الصعود اللافت للحزب في انتخابات ولاية سكسونيا أنهالت، حيث استغل الحزب برنامجه المناهض للهجرة لتحقيق مكاسب انتخابية واسعة، رغم أن نسبة المهاجرين في الولاية لا تتجاوز 7.9%، وهي نسبة تعد منخفضة مقارنة بالمعدل الوطني.

إعادة الهجرة.. مرادف للتطهير العرقي

وحذر ميرتس من خطورة الخطاب الذي يتبناه اليمين المتطرف، قائلاً: الأشخاص من أصول مهاجرة يعملون في مهن تتطلب مهارات تخصصية، ولو تحول ما يدعى بـ ‘إعادة الهجرة’ إلى واقع، فلن يكون ذلك سوى مرادف للتطهير العرقي القائم على الأصل ولون البشرة.

لافتة
لافتة كتب عليها لن يحدث ذلك مرة أخرى الآن! في تجمع داعم للديمقراطية في ماغدبورغ (الأوروبية)

اتهامات متبادلة وشرخ سياسي

وفي المقابل، دافعت زعيمة حزب البديل، أليس فايدل، عن مواقف حزبها، محملة الحكومة المسؤولية عن التردي في ملفات الأمن الداخلي وتفاقم معدلات الجريمة. كما وجهت فايدل انتقادات لاذعة للائتلاف الحاكم، متهمة إياه بـ الدعاية للحرب وتصعيد المواجهة مع روسيا بشكل غير مبرر.

من جانبه، أكد ميرتس وجود شرخ عميق لا يمكن جسره بين التحالف المسيحي وحزب البديل في كافة الملفات الاستراتيجية، بدءاً من السياسة الخارجية والتعامل مع الاتحاد الأوروبي، وصولاً إلى قضايا المجتمع والسلام، مشدداً على أن اليمين المتطرف يمارس خداعاً انتخابياً عبر تقديم وعود سياسية لا يمتلك القدرة أو النية لتنفيذها.

يُذكر أن حزب البديل رفض في بيانات سابقة كافة اتهامات التطرف، معتبراً إياها محاولات ممنهجة لإثارة الذعر وتشويه إرادة ناخبيه، في وقت تتزايد فيه مخاوف المهاجرين في معاقل اليمين من تبعات هذا الصعود على حقوقهم الاجتماعية وقوانين الإقامة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص