في ظل تزايد الضغوط النفسية التي يواجهها الرياضيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، قدمت السباحة الروسية إيفغينيا تشيكونوفا، حاملة الرقم القياسي العالمي في سباق 200 متر صدر، رؤية عملية للتعامل مع موجات الكراهية والتنمر الإلكتروني.
وأكدت تشيكونوفا في تصريحاتها على ضرورة تبني استراتيجية العزلة الواعية، حيث نصحت الرياضيين بالابتعاد قدر الإمكان عن قراءة التعليقات السلبية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء هو الخط الدفاعي الأول للحفاظ على التوازن النفسي.
استقلالية الرأي كدرع واقٍ
وشددت البطلة العالمية على أهمية أن يتمسك الرياضي بنظرة مستقلة تجاه نفسه، بعيداً عن تقييمات الغرباء، وقالت: أنا شخص فضولي بطبعي، وكان من الصعب عليّ في البداية الالتزام بهذا النهج، لكنني أدركت أن الحل الأمثل هو عدم فتح مواقع التواصل الاجتماعي وتجنب الانخراط في بيئة السلبية.
وأضافت تشيكونوفا: يجب أن ندرك يقيناً أن كل ما يُكتب على الإنترنت ليس بالضرورة صحيحاً. هؤلاء الأشخاص الذين يكتبون تعليقات مسيئة لا يعرفونك شخصياً، وبالتالي فإن آراءهم لا تحمل قيمة حقيقية ولا ينبغي أن تؤثر على مسيرتك أو نفسيتك بأي شكل من الأشكال.
تأتي هذه النصائح في وقت تُعد فيه تشيكونوفا من أبرز الأسماء في عالم السباحة، حيث نجحت في فرض سيطرتها على سباق 200 متر صدر، محققة أرقاماً قياسية جعلتها نموذجاً يحتذى به ليس فقط في الأداء الرياضي، بل في الصلابة الذهنية أيضاً.


