سيول تؤكد انفتاح واشنطن على الحوار مع بيونغ يانغ وتستبعد أي تدخل عسكري في مضيق هرمز

سيول تؤكد انفتاح واشنطن على الحوار مع بيونغ يانغ و

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدي رغبة واضحة في استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، مؤكداً في الوقت ذاته أن سيول لن ترسل قوات عسكرية للمشاركة في الصراع الدائر في منطقة مضيق هرمز.

وأوضح لي في تصريحاته: ترامب يريد بوضوح إجراء حوار مع كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن هذه المحادثات، وإن كانت محفوفة بعدم اليقين، إلا أنها تظل خياراً ممكناً. وأضاف أن كوريا الجنوبية تواصل جهود التنسيق الأولية لتسهيل هذا المسار، معتبراً أن استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ سيكون أسهل بكثير من استئناف الحوار بين الكوريتين.

موقف واشنطن من القدرات النووية لبيونغ يانغ

في إطار مساعيه لإحياء العلاقة التي بناها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال ولايته الأولى، أكد الرئيس الأمريكي نيته لقاء كيم في وقت لاحق من هذا العام، مشدداً على أهمية التعايش بين الطرفين. ولفت ترامب إلى أن بيونغ يانغ تمتلك حالياً 57 سلاحاً نووياً، في حين تشير تقديرات سيول إلى أن الترسانة النووية الكورية الشمالية تتراوح بين 80 إلى 120 رأساً حربياً.

رفض حاسم للمشاركة العسكرية في هرمز

وفيما يتعلق بالتوترات في منطقة الخليج، جدد الرئيس لي رفض بلاده القاطع لأي تدخل عسكري، قائلاً: ليكن الأمر واضحاً، لن يكون هناك إرسال لقوات تؤدي إلى التورط في نزاع، ولن تكون هناك أي مشاركة أو انخراط في الحرب.

يأتي هذا الموقف في ظل ضغوط أمريكية متزايدة، وموجة من الاحتجاجات الشعبية في كوريا الجنوبية التي تعارض إرسال أي أصول عسكرية إلى مضيق هرمز. واكتفى الرئيس الكوري بالتأكيد على أن بلاده ستكتفي بـ تنفيذ الأنشطة الضرورية كحد أدنى لحماية سفنها التجارية وتأمين طرق إمدادات النفط الخاصة بها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص