أعلنت السلطات الأمنية في البرازيل عن نجاحها في إلقاء القبض على جورلان لوبيس دا سيلفا، البالغ من العمر 33 عاماً، والمشتبه في كونه وراء سلسلة من جرائم القتل التي روعت منطقة مولونجو بولاية بارايبا شمال شرقي البلاد، وذلك عقب عملية مطاردة مكثفة استمرت 30 ساعة.
تفاصيل عملية الاعتقال
في محاولة يائسة للتمويه والإفلات من قبضة العدالة، لجأ المشتبه به إلى التنكر بزي امرأة، حيث ارتدى فستاناً أسود وشعراً مستعاراً. وقد كشفت تحقيقات الشرطة أنه كان يحمل طفلاً أثناء توقيفه، تبين لاحقاً أنه لا يمت له بصلة قرابة، فيما أظهرت مقاطع مصورة دا سيلفا وهو يبتسم للكاميرا أثناء اقتياده من قبل القوات الأمنية.
سجل إجرامي حافل
تتهم الشرطة دا سيلفا بالانتماء إلى عصابة إجرامية منظمة مسؤولة عن مقتل عشرات الأشخاص في المنطقة. ووفقاً لتقارير أمنية، فقد أقر المشتبه به بارتكاب 16 جريمة قتل، مع اعترافات إضافية بـ 11 جريمة أخرى خلال التحقيقات الأولية. كما أشارت التحريات إلى أن دا سيلفا بدأ ممارسة نشاطه الإجرامي في سن مبكرة جداً، حيث تعود جريمته الأولى إلى حين كان في الثالثة عشرة من عمره.
دوافع الجاني ومزاعمه
في معرض دفاعه عن نفسه، نفى دا سيلفا كونه عنصراً في عصابة إجرامية، زاعماً أن ضحاياه كانوا جميعاً على صلة بعالم الجريمة، وأنه كان ينفذ العدالة على حد تعبيره، رداً على تهديدات استهدفت حياته وحياة أسرته. كما حاول الجاني تبرير أفعاله بالادعاء بأنه لم يستهدف مطلقاً معيلي الأسر أو الأمهات، نافياً وجود أي عداء شخصي تجاه المجتمع.
خلفية أمنية
يذكر أن دا سيلفا كان قد نجح في الفرار من مواجهة سابقة مع قوات الأمن قبل أسابيع، حيث صادرت الشرطة في ذلك الحين مخزوناً من الأسلحة كان بحوزته، تضمن بندقية آلية، وسترات واقية من الرصاص، وأكثر من 100 طلقة، وهي المضبوطات التي أقر لاحقاً بملكيتها. وتأتي عملية القبض عليه اليوم لتضع حداً لنشاطه الإجرامي، بالتزامن مع توقيف شخصين آخرين يشتبه في ارتباطهما بنفس العصابة.


