في أول ظهور تلفزيوني له منذ تعثر المحاكمة الجنائية لزوجته، كشف باتريك كلانسي عن مسامحته لزوجته ليندسي كلانسي التي أدينت بخنق أطفالهم الثلاثة في عام 2023، مؤكداً أن ما حدث كان نتيجة مباشرة لمعاناتها مع حالة نادرة من ذهان ما بعد الولادة.
وفي مقابلة مؤثرة مع برنامج 60 دقيقة على شبكة CBS News، استرجع الأب لحظات مأساوية عاشها بعد الحادثة، حيث كشف أن ابنه الأصغر كالان لم يلفظ أنفاسه فوراً، بل بقي على قيد الحياة لمدة أربعة أيام في أحضانه قبل أن يفارق الحياة.
مواجهة شيطنة الزوجة
رفض باتريك الأوصاف القاسية التي أطلقتها وسائل التواصل الاجتماعي وبعض العناوين الصحفية على زوجته، مثل الأم القاتلة أو الوحش، مشدداً على أنها توصيفات غير دقيقة. وقال: لقد آمنت دائماً بأن مرضها النفسي هو السبب الحقيقي وراء هذه المأساة.
كما أعرب عن استيائه من نظريات المؤامرة التي انتشرت عبر الإنترنت، والتي طالت حياته الشخصية وربطته زوراً بوفاة أطفاله، معتبراً أن هذه الادعاءات تسيء لذكرى أطفاله وتشتت الانتباه عن القضية الجوهرية، وهي الصحة النفسية للمرأة في مرحلة ما حول الولادة.
تطورات القضية الجنائية
يأتي هذا التصريح في أعقاب إعلان القاضي بطلان المحاكمة في 4 سبتمبر الجاري، بعد أن فشلت هيئة المحلفين في التوصل إلى حكم بالإجماع. وكان 11 من أصل 12 محلفاً يميلون إلى تبرئة ليندسي كلانسي من المسؤولية الجنائية، معتبرين أنها كانت تحت تأثير ذهان ما بعد الولادة، بينما أصر محلف واحد على إدانتها.
وعند سؤاله عما إذا كان يشعر بالغضب تجاه نفسه أو بالتقصير، أجاب باتريك: أعتقد أنني فعلت أفضل ما بوسعي بما كان متاحاً لدي في ذلك الوقت. وأنا أتعايش مع هذه النتيجة كل يوم.
يذكر أن الادعاء العام في مقاطعة بليموث لم يحدد بعد ما إذا كان سيسعى لإعادة محاكمة ليندسي كلانسي، التي لم تنكر ارتكابها للحادثة في منزل العائلة قبل أن تحاول إنهاء حياتها.


