في رحلة بدأت من طموح طلاب كليات التقنية العليا في الإمارات، تحولت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون إلى منارة إبداعية عالمية، لتكمل هذا العام ثلاثة عقود من العطاء الثقافي والفني. المؤسسة التي أسستها هدى إبراهيم الخميس، باتت اليوم ركيزة أساسية في رعاية المواهب ودعم الفنون محلياً ودولياً.
وبمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس المجموعة، استعرضت هدى إبراهيم الخميس مسيرة المؤسسة، مؤكدة أن البداية كانت نابعة من حب عميق للموسيقى والرغبة في كسر الحواجز وتوفير منصات للجمهور ليتفاعل مع الفنون في بيئة خاصة ومبتكرة.
تستند رؤية المجموعة إلى دعم المبدعين وتزويدهم بالأدوات اللازمة لصقل مهاراتهم، حيث عملت على مدى ثلاثين عاماً على تقديم برامج تعليمية وورش عمل ومهرجانات فنية استقطبت أبرز الأسماء في عالم الفن والثقافة. لم يكن الهدف مجرد عرض فني، بل بناء جسور تواصل بين الثقافات من خلال الفن، وهو ما تجلى في مهرجان أبوظبي الذي أصبح وجهة عالمية للفنانين والمبدعين.
وتؤكد الخميس أن الإرث الذي بنيناه ليس مجرد سجل من الفعاليات، بل هو استثمار في الإنسان، حيث ساهمت المجموعة في صياغة المشهد الثقافي الإماراتي ووضعه على الخارطة العالمية، من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الفنية في العالم.
ومع دخولها العقد الرابع، تواصل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون نهجها في استكشاف آفاق جديدة للإبداع، مع التركيز على دعم الجيل القادم من الفنانين الإماراتيين وتوفير بيئة خصبة للابتكار الثقافي المستدام.


