تحالف البقاء: سبع فصائل مسلحة إثيوبية توحد صفوفها للإطاحة بحكومة آبي أحمد

تحالف البقاء: سبع فصائل مسلحة إثيوبية توحد صفوفه

أعلنت سبع جماعات مسلحة إثيوبية عن تشكيل تحالف استراتيجي تحت مسمى تحالف قوى الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء، بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية شاملة تدير المرحلة المقبلة في البلاد.

يضم التحالف الجديد قوى ذات ثقل ميداني وتاريخي، وهي: حركة فانو الوطنية، وجبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF)، وجيش تحرير أورومو (OLA)، إلى جانب أربع حركات إقليمية أخرى تشمل الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين، وجبهة الوحدة الديمقراطية الثورية العفرية، وحركتي تحرير شعوب بني شنقول وغوموز.

آبي
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في السلطة منذ عام 2018.

دوافع التحالف ومستقبل المشهد السياسي

اتهمت الجماعات في بيانها المشترك حكومة آبي أحمد بفرض حكم ديكتاتوري دفع البلاد نحو حافة التفكك. وأكدت أن التحالف يعمل وفق ميثاق يهدف إلى إنهاء النزاعات المسلحة، وحماية الحقوق الأساسية، وإطلاق حوار وطني شامل.

يأتي هذا الإعلان في ظل توترات أمنية متصاعدة، حيث تشهد إقليمي أوروميا وأمهرة مواجهات مستمرة منذ سنوات، بالإضافة إلى تعثر اتفاق السلام الموقع في بريتوريا عام 2022، والذي وصفته جبهة تحرير تيغراي مؤخراً بأنه ميت فعلياً بعد تجدد الاشتباكات في المنطقة.

تحليل ميداني

يرى مراقبون أن تقارب هذه المجموعات، التي كانت في فترات سابقة على طرفي نقيض، يعكس شعوراً متزايداً بـ تهديد البقاء المشترك في مواجهة السياسات الحكومية. ويشير الخبراء إلى أن الاتصالات لتشكيل هذا التحالف استمرت لنحو عام كامل قبل الإعلان الرسمي، في محاولة لتوحيد الجبهة المناهضة للسلطة المركزية في أديس أبابا.

حتى الآن، لم يصدر عن الحكومة الإثيوبية أي تعليق رسمي بشأن هذا التحالف الجديد وتداعياته على استقرار البلاد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص