السجن 30 عاماً لفرنسي أُدين بجرائم قتل وانضمام لتنظيم الدولة في سوريا

السجن 30 عاماً لفرنسي أُدين بجرائم قتل وانضمام لتن

قضت محكمة فرنسية، الثلاثاء، بالسجن 30 عاماً بحق عثمان غاريدو، البالغ من العمر 32 عاماً، وذلك لإدانته بارتكاب جرائم قتل ضمن جماعة منظمة وانتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وتضمن الحكم الصادر عن محكمة خاصة في باريس، في ختام محاكمة استمرت أسبوعاً، عدم إمكانية الإفراج المشروط عن المدان لمدة 20 عاماً.

وأُدين غاريدو، الذي يُعرف بلقب أبو سلمان الفرنسي، على خلفية إعدام علني لشخصين في سوريا عام 2015، بينما برأته المحكمة من تهمة مباشرة تنفيذ عمليات الإعدام بيده. ورغم إصرار غاريدو خلال المحاكمة على أنه لم يقتل أحداً قط وادعائه بأنه كان مجبراً على الانصياع للتنظيم، إلا أنه عجز عن تقديم تبريرات مقنعة أمام القضاة بشأن واقعة قطع الرأس العلنية التي واجهته بها هيئة المحكمة.

رسم
رسم تخطيطي خلال جلسات محاكمة الفرنسي عثمان غاريدو في باريس (الفرنسية)

مسار الانضمام والقبض عليه

غادر غاريدو فرنسا في نهاية عام 2012 وهو في سن الثامنة عشرة برفقة أحد أشقائه، حيث انضما بدايةً إلى جبهة النصرة قبل أن يلتحقا بتنظيم الدولة. ولم يقتصر الأمر عليه، فقد لحقت بهما العائلة بالكامل (الوالدان وأشقاؤه الثلاثة القاصرون) في عام 2013 إلى الأراضي السورية.

وفي عام 2014، ظهر غاريدو في مقطع فيديو دعائي للتنظيم حث فيه المسلمين في فرنسا على الانضمام للقتال أو تنفيذ عمليات داخل الأراضي الفرنسية. وبعد سنوات من التواري، ألقت السلطات التركية القبض عليه عام 2020 وقامت بترحيله إلى فرنسا.

سجل قضائي حافل

يشار إلى أن غاريدو كان قد صدر بحقه حكم غيابي في أبريل/نيسان 2017 بالسجن 15 عاماً بتهم تتعلق بالانضمام للتنظيم والتدريب والتحريض على العنف. كما طالت الأحكام القضائية أفراد عائلته الذين سافروا معه إلى سوريا، حيث صدرت بحقهم عقوبات بالسجن تراوحت بين 10 و15 عاماً.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن حوالي 1500 فرنسي توجهوا إلى العراق وسوريا خلال العقد الماضي للانضمام إلى تنظيم الدولة، وسط استمرار جهود السلطات الفرنسية في ملاحقة ومحاكمة العائدين منهم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص