أقر رجل بريطاني أمام القضاء بإرسال رسائل تهديد بالقتل إلى كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، تضمنت إشارات تحريضية وعنصرية، وذلك في أعقاب جدل سياسي حول مقطع فيديو نشرته بادينوك عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل التهديدات
بدأت الواقعة في مايو الماضي، حين أرسل المدعو كيران كايل ثلاث رسائل بريد إلكتروني إلى العنوان البريدي الخاص ببادينوك في البرلمان. وفي إحدى تلك الرسائل، زعم المتهم أنه كان عضواً سابقاً في الجيش الجمهوري الأيرلندي (IRA)، مهدداً إياها بالقول: حين كنت في الجيش الجمهوري الأيرلندي، كنت سأرديك قتيلة.
وأوضحت المدعية العامة جينيفر دانهوسر، أن المتهم استخدم لغة عنصرية في رسائله، مشيرة إلى أن بادينوك وزوجها هاميش أصيبا بحالة من الضيق والاضطراب البالغ بسبب طبيعة التهديدات التي تضمنت وعيداً بالعنف وإهانات عنصرية، حيث طالبها المتهم في إحدى الرسائل بـ لجم زوجته واصفاً إياها بعبارات مسيئة.
السياق السياسي
جاءت هذه التهديدات في اليوم نفسه الذي قدمت فيه بادينوك اعتذاراً عن مقطع فيديو نُشر عبر قنواتها الرسمية، تضمن لقطات عن الأحد الدامي (Bloody Sunday) عام 1972، حيث أطلقت قوات من الجيش البريطاني النار على مدنيين عزل في ديري. وقد أثار استخدام هذه اللقطات في مقطع ينتقد مشروع قانون حكومي حول قضايا تاريخية في أيرلندا الشمالية استياءً واسعاً.
الإجراءات القانونية
بعد اعترافه بتهمتين تتعلقان بإرسال اتصالات مسيئة أو غير لائقة، حذر القاضي بول غولدسبرينغ المتهم، المقيم في غيلينغهام بمقاطعة كينت، من أن عقوبة السجن خيار حقيقي ومطروح بقوة. ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي بحق كايل في الشهر المقبل.


