انطلقت صباح اليوم عمليات التصويت في مختلف أنحاء المغرب لاختيار ممثلي الأمة في مجلس النواب، حيث فتحت نحو 40 ألفاً و700 مكتب تصويت أبوابها لاستقبال الناخبين منذ الساعة الثامنة صباحاً، على أن يستمر الاقتراع حتى الساعة السابعة مساءً وفقاً للقانون التنظيمي المعمول به.
أرقام ومؤشرات انتخابية
ووفقاً للبيانات الصادرة عن وكالة المغرب العربي للأنباء، يبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 15 مليوناً و801 ألف و162 ناخباً، يتوزعون بنسبة 54 بالمئة من الرجال و46 بالمئة من النساء. جغرافياً، ينتمي 55 بالمئة من الناخبين إلى الوسط الحضري، بينما يشكل سكان المناطق القروية 45 بالمئة من الكتلة الناخبة.
مشهد التنافس الانتخابي
تشهد هذه الانتخابات تنافساً بين 1850 لائحة انتخابية تضم 7288 مرشحاً، بمعدل يتجاوز 18 مرشحاً لكل مقعد. وتتوزع المقاعد المتبارى عليها كالتالي:
- 305 مقاعد: يتم انتخابها عبر الدوائر المحلية.
- 90 مقعداً: مخصصة للدوائر الجهوية للنساء، حيث بلغ إجمالي عدد المرشحات 2658 امرأة، أي ما يعادل 36.5 في المئة من مجموع الترشيحات.
وتأتي هذه المحطة الانتخابية بعد حملة دعائية مكثفة امتدت من 10 إلى 22 سبتمبر، ركزت خلالها الأحزاب المتنافسة على ملفات حيوية شملت القدرة الشرائية، التشغيل، الحماية الاجتماعية، الصحة، التعليم، وتدبير الموارد المائية، إلى جانب برامج التنمية المحلية والاستثمار.
الرقابة وشفافية العملية الانتخابية
لضمان نزاهة العملية، يتابع سير الاقتراع 3006 مراقبين معتمدين يمثلون المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعيات المجتمع المدني، بالإضافة إلى نحو 200 مراقب دولي يمثلون هيئات ومنظمات إقليمية ودولية وبعثات دبلوماسية.
وأكدت وزارة الداخلية على حق ممثلي لوائح المرشحين في مراقبة عمليات التصويت، والفرز، وإحصاء الأصوات، مع أحقيتهم في الحصول على نسخ من محاضر مكاتب التصويت ولجان الإحصاء التي تتمتع بالحجية القانونية الكاملة.
ومن المقرر أن تبدأ عمليات فرز الأصوات وتحرير المحاضر فور إغلاق مكاتب التصويت، على أن يتم الإعلان عن النتائج الأولية تباعاً بدءاً من يوم الخميس 24 سبتمبر عبر البوابة الرسمية للانتخابات.


