بعد أشهر من الغموض.. العثور على رفات مفقود بريطاني أسفل جسر للسكك الحديدية

بعد أشهر من الغموض.. العثور على رفات مفقود بريطاني

كشفت شرطة مانشستر الكبرى عن هوية رفات بشرية عُثر عليها في الثالث من أغسطس الجاري، مؤكدة أنها تعود للمواطن أجاني كامبل، البالغ من العمر 41 عاماً، والذي كان في عداد المفقودين منذ يناير الماضي.

تم اكتشاف الرفات من قبل مفتشي الجسور عند قاعدة منحدر خرساني لجسر سكة حديدية يمر فوق الطريق السريع M67 في منطقة هايد بمدينة تيمسايد. وأوضحت السلطات أنه لم يتم العثور في الموقع على أي متعلقات شخصية قد تساعد في تحديد هوية المتوفى، مما استدعى إجراء فحص دقيق للطب الشرعي واستخراج الحمض النووي (DNA) من العظام للتوصل إلى هويته.

صورة
أجاني كامبل في صورة التقطتها كاميرات المراقبة قبل اختفائه

تفاصيل الاختفاء والتحقيقات

كان كامبل، وهو من مدينة بريستون في لانكشاير، قد غادر منزله في 24 يناير 2026، وصُنفت قضيته حينها كحالة مفقود عالي الخطورة. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة (CCTV) استقلاله قطاراً وصولاً إلى محطة مانشستر بيكاديلي في الساعة 12:30 صباح يوم 25 يناير، وشوهد لاحقاً في وسط المدينة عند تقاطع دينسغيت مع شارع كواي في الساعة 1:48 صباحاً.

وفي هذا السياق، صرح المحقق الرقيب إيان باركر قائلاً: بفضل التحقيقات المكثفة والعمل الجنائي المتخصص، تمكنا من تحديد هوية الرفات رسمياً. نحن نواصل العمل عن كثب مع شرطة لانكشاير لربط تسلسل الأحداث وفهم كيف انتهى المطاف بأجاني تحت الجسر، وفي هذه المرحلة، لا نستبعد أي مسار للتحقيق.

رثاء العائلة

وفي بيان مؤثر أصدرته العائلة، نعت فيه الفقيد قائلة: بقلوب محطمة نكرم ذكرى حبيبنا أجاني. لقد كان قوة طبيعية؛ مرحاً، عطوفاً، ومحباً للغاية. كان يمتلك روحاً روحانية عميقة ربطته بالعالم من حوله بطريقة مذهلة.

وأضافت العائلة: كان لديه شغف بالحياة يظهر في كل ما يفعله، سواء في ممارسة الرياضة، أو استكشاف الطبيعة، أو ممارسة هواية الراب. لقد ترك أثراً لا يُمحى في قلوب كل من عرفه، وسيظل نوره حياً فينا للأبد.

تواصل الشرطة حالياً مناشدة الجمهور لتقديم أي معلومات قد تساعد في كشف ملابسات الحادث، عبر بوابة إلكترونية خصصتها لفريق التحقيق لجمع التفاصيل حول حركة الفقيد في ساعاته الأخيرة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص