ترامب يرفض تقييد الذكاء الاصطناعي ويصف دعوات التنظيم بـالخدع

ترامب يرفض تقييد الذكاء الاصطناعي ويصف دعوات التنظ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته لن تستجيب للمطالب المتزايدة بفرض قيود أو تنظيمات على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تضع المكابح على هذا القطاع الحيوي.

جاءت تصريحات ترامب خلال مغادرته البيت الأبيض، في وقت تشهد فيه الأوساط السياسية الأمريكية وضغوطاً من رؤساء كبرى شركات التكنولوجيا لتباطؤ وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، تحسباً لمخاطر محتملة قد تهدد البشرية.

موقف ترامب: الذكاء الاصطناعي لا يحتاج لفرامل

قلل الرئيس الأمريكي من شأن التحذيرات المتعلقة بمخاطر الذكاء الاصطناعي، مشبهاً إياها بـ الخدع التي سبق أن واجهتها إدارته، مثل قضايا التغير المناخي والتحقيقات المرتبطة بالتدخل الروسي في انتخابات 2016.

وقال ترامب: إنهم يريدون وضع المكابح لوقف تقدمنا، لأننا نتفوق على الصين بفارق كبير، ونحن عازمون على الحفاظ على هذا التفوق.

رفض التعاون مع الصين

وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، استبعد ترامب فكرة التكامل أو التعاون مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، قائلاً: أفضل ألا نندمج، فنحن نقود بفارق كبير، وعندما تكون في الصدارة، لا تفتح المجال للآخرين.

يأتي هذا الموقف رغم إعلان البيت الأبيض مؤخراً عن اتفاق مع الصين لإنشاء قناة اتصال ثنائية للتعامل مع حوادث الذكاء الاصطناعي، وهو ما لم تعلق عليه بكين بشكل مباشر حتى الآن.

من الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الفائق

كشف ترامب أن نقاشاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ حول التكنولوجيا تركزت بشكل أساسي على المصطلح الذي يفضله لوصفها وهو الذكاء الفائق (Super Intelligence)، مشيراً إلى أن إدارته بدأت رسمياً في اعتماد هذا المسمى في المراسلات الحكومية.

من جانبها، أعربت الخارجية الصينية عن احترامها لهذا التحول في التسمية، مؤكدة أن بكين تتبنى نهجاً أكثر تحفظاً، حيث شدد الرئيس شي جين بينغ على ضرورة أن يتطور الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية الكاملة.

دعوات دولية للرقابة

تأتي تصريحات ترامب في وقت طالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، القادة الدوليين بضرورة وضع ضوابط حازمة للذكاء الاصطناعي، محذراً من أن التطور غير المنضبط بدون مساءلة قد يضع العالم أمام مخاطر وجودية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص