قضت محكمة سانت ألبانز البريطانية بالسجن لمدة سبع سنوات بحق معلمة سابقة في مدرسة تحضيرية، وذلك بعد إدانتها بارتكاب سلسلة من جرائم الفجور والاعتداءات الجنسية ضد صبي كانت تتولى تدريسه خصوصاً خلال فترة التسعينيات.
المتهمة، ديبورا فرانكلين (65 عاماً)، التي كانت في الثلاثينيات من عمرها وقت وقوع الجرائم، استغلت ثقة أسرة الضحية التي سمحت لها بالتواجد في غرفة الصبي أثناء جلسات التدريس. وأظهرت التحقيقات أنها استغلت تلك الفرصة للقيام بأفعال جنسية متكررة بحق الطفل، الذي كان يتراوح عمره حينها بين 9 و12 عاماً.
تفاصيل الاعتداءات
خلال المحاكمة، استمعت هيئة المحلفين إلى شهادة الضحية، الذي أكد أن المعلمة كانت تصف نفسها بـ صديقته وتطلب منه التكتم على الأمر. كما كشفت الشهادات عن وقائع صادمة، منها قيام المعلمة بالتعري أمام الطفل، وإجباره على لمسها، بالإضافة إلى واقعة أخرى ادعى فيها الضحية أنها قامت بتقييده في سريرها وتغطية عينيه.
وقد أدينت فرانكلين، المقيمة في منطقة رادليت بهيرتفوردشاير، بثماني تهم تتعلق بالفجور مع الأطفال، وذلك بموجب قانون الفجور مع الأطفال لعام 1960 الذي كان سارياً وقت وقوع تلك الجرائم.
معاناة الضحية
في بيان مؤثر صدر عن شرطة هيرتفوردشاير، أعرب الضحية -الذي يتمتع بحق إخفاء الهوية مدى الحياة- عن الأثر البالغ لهذه الاعتداءات على مسار حياته، قائلاً: لقد حملت عبء هذا الاعتداء معي طوال حياتي. لقد كان ظلاً يلاحقني باستمرار، وشكّل هويتي منذ أن كنت طفلاً.
وأضاف الضحية: آمل أن تسهم هذه القضية في زيادة الوعي بأن النساء يمكن أن يكنّ أيضاً مرتكبات لجرائم الاعتداء الجنسي، وأن الأولاد يمكن أن يكونوا ضحايا لهذه الممارسات.
من جانبها، حاولت فرانكلين إنكار جميع التهم الموجهة إليها، زاعمة أنها لا تتذكر تدريس الصبي، مدعية في الوقت ذاته أن التفاعل الاجتماعي بين المعلمين وأولياء الأمور والأطفال كان أمراً شائعاً، وهي المزاعم التي رفضتها هيئة المحلفين بعد ثبوت الأدلة الجنائية ضدها.


