في تطور طبي لافت، برز دواء جديد يحمل اسم راسونك كبارقة أمل لمرضى سرطان البنكرياس، حيث أظهرت النتائج السريرية قدرة فائقة على إطالة عمر المرضى وتخفيف حدة الأعراض، مما يمثل تحولاً نوعياً في مسار علاج هذا المرض الذي طالما اعتُبر من أكثر التحديات الصحية شراسة.
أمل في زجاجة
تجسدت قصة الأمل في حالة المريض راس ريد، الذي عانى من انتكاسة صحية قاسية بعد انتشار سرطان البنكرياس إلى الكبد والأمعاء في وقت سابق من عام 2025. وبعد فشل بروتوكولات العلاج الكيميائي التقليدية، كان راسونك هو الخيار الذي أعاد إليه الحياة.
يقول ريد، الذي وصف الدواء بـ الأمل في زجاجة: خلال 12 يوماً فقط من بدء تناول العلاج، تلاشت الآلام التي كنت أعاني منها. وعلى الرغم من الآثار الجانبية المتمثلة في طفح جلدي انتشر في مختلف أنحاء جسده، إلا أن ريد يعتبر هذه الضريبة زهيدة مقابل الوقت الإضافي الذي يقضيه مع عائلته.
رؤية الأطباء
من جانبه، أكد الدكتور خيسوس فابريغاس، طبيب الأورام في معهد ميموريال للسرطان، أن الدواء يمثل خطوة متقدمة جداً في الاتجاه الصحيح، موضحاً: رغم أنه ليس علاجاً شافياً نهائياً، إلا أن النتائج المحققة تدعونا للتفاؤل، وأتمنى أن يكون متاحاً لكل مريض يواجه هذه المعركة.
موقف إدارة الغذاء والدواء
بعد حملة واسعة قادتها عائلة ريد عبر وسائل التواصل الاجتماعي للفت الأنظار إلى معاناة المرضى، استجابت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، حيث تم منح الدواء موافقة رسمية للاستخدام، مع تخصيصه حالياً للمرضى المصابين بسرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة ممن انتشر المرض لديهم إلى أعضاء أخرى في الجسم.
تأتي هذه الموافقة كاستجابة لبرامج الوصول الموسع التي تهدف إلى توفير العلاجات التجريبية الواعدة للحالات الحرجة التي استنفدت كافة الخيارات العلاجية المتاحة.


