في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، شهد الأردن استنفاراً أمنياً مكثفاً انتهى بإنهاء العملية والقبض على المنفذين. فيما يلي تسلسل زمني دقيق للأحداث منذ لحظة وقوع الهجوم وحتى الإعلان الرسمي عن تفكيك الخلية.
الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026: لحظة الهجوم
في تمام الساعة الثانية ظهراً، وصلت مركبة زرقاء تقل ثلاثة مسلحين إلى محيط الكنيسة تزامناً مع مراسم تشييع جثمان. ترجل المسلحون وبدأوا بإطلاق النار بكثافة تجاه المشيعين، حيث أقدموا على الإجهاز على المصابين قبل أن يلوذوا بالفرار.

أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام، وشدد الملك عبد الله الثاني خلال زيارته لموقع العمليات على ضرورة التصدي للإرهاب وملاحقة المتورطين.
السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026: استنفار أمني
ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 9 قتلى و34 مصاباً. ترأس ملك الأردن اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى، تلاه تكثيف لعمليات المداهمة والتمشيط في محافظة الكرك لملاحقة الجناة.

الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026: تحديد هوية الجناة
نجحت الأجهزة الأمنية بفضل التحريات الفنية في تحديد مكان اختباء المنفذين داخل منزل مهجور في قرية الجديدة بالكرك. وأكد وزير الداخلية أن الأجهزة الأمنية كانت تتعقب المهاجمين منذ اللحظات الأولى للحادثة.

الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026: إنهاء العملية
حاصرت قوة أمنية خاصة المنزل، واندلعت اشتباكات مسلحة استمرت نحو 3 ساعات، رفض خلالها الجناة تسليم أنفسهم. انتهت العملية باقتحام المبنى وإلقاء القبض على المهاجمين الثلاثة وهم مصابون بجروح بالغة.

وفي مؤتمر صحفي، كشف مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة أن المنفذين ينتمون لعائلة واحدة ويحملون ميولاً تكفيرية، مؤكداً ضبط كميات من الأسلحة والذخائر داخل المنزل. كما أشار وزير الداخلية إلى عدم وجود مؤشرات حالياً لارتباط الجناة بجهات خارجية، لافتاً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.


