يعد النظام الانتخابي في إسرائيل من الأنظمة البرلمانية القائمة على التمثيل النسبي الكامل، حيث تُجرى الانتخابات للكنيست (البرلمان) وفق نظام القائمة الوطنية الواحدة، مما يجعل من فهم آليات عمله أمراً جوهرياً لتحليل المشهد السياسي وتوقعات تشكيل الحكومات.
آلية توزيع المقاعد
يتكون الكنيست من 120 مقعداً، ويتم توزيع هذه المقاعد على الأحزاب التي تجتاز نسبة الحسم (التي تبلغ حالياً 3.25% من إجمالي الأصوات الصحيحة) وفقاً لنسبة الأصوات التي حصل عليها كل حزب.
- نظام التمثيل النسبي: لا تُقسم البلاد إلى دوائر انتخابية، بل تُعد الدولة دائرة انتخابية واحدة، حيث يصوت الناخبون لقائمة الحزب وليس لمرشحين أفراد.
- نسبة الحسم: أي حزب لا يحصل على الحد الأدنى من الأصوات (3.25%) يتم استبعاده من توزيع المقاعد، وتُوزع أصواته على الأحزاب التي تجاوزت النسبة.
- قانون بادر-عوفر: يُستخدم هذا القانون لتوزيع المقاعد الفائضة (الأصوات التي لم تكفِ للحصول على مقعد كامل) بين الأحزاب التي وقعت اتفاقيات فائض أصوات فيما بينها.
استطلاعات الرأي والسيناريوهات
تعتمد الأحزاب الإسرائيلية بشكل كبير على استطلاعات الرأي الدورية لقياس شعبيتها وتحديد مدى قدرتها على تجاوز نسبة الحسم. وتلعب هذه الاستطلاعات دوراً محورياً في توجيه التحالفات الانتخابية قبل الاقتراع، إذ يسعى كل تكتل إلى ضمان عدم ضياع أصوات معسكر اليمين أو اليسار أو الوسط تحت عتبة الحسم، مما قد يغير موازين القوى داخل قبة البرلمان بشكل جذري.


