شهدت العاصمة الصربية بلغراد ليلة استثنائية، حيث خرج عشرات الآلاف من المواطنين إلى الشوارع للاحتفال بفوز تاريخي غير متوقع لـ قائمة الطلاب في الانتخابات البرلمانية، في تتويج لحراك شعبي استمر عامين متواصلين ضد النخب السياسية التقليدية.
وجوه جديدة في أروقة السلطة
تشير المؤشرات الأولية لنتائج الفرز إلى حصول قائمة الطلاب على أغلبية واضحة داخل البرلمان، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في المشهد السياسي الصربي. ومن اللافت أن الكتلة النيابية الجديدة لا تضم سياسيين محترفين، بل تتشكل من كفاءات متنوعة تشمل:
- ممثلين ومبدعين.
- أطباء وخبراء في القطاع الصحي.
- أكاديميين وباحثين.
ويعكس هذا التشكيل رغبة الشارع الصربي في التغيير، والاعتماد على وجوه تكنوقراطية تفتقر إلى الخبرة السياسية التقليدية، لكنها تمتلك قاعدة شعبية عريضة ناتجة عن سنوات من النضال السلمي في الميادين.
تقرير: أحمد بيشيتش
إضافة تعليق


