استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته لمدينة كوربوس كريستي في ولاية تكساس، شحنة نفطية أعلن أنها قادمة من فنزويلا، وذلك في إطار جهوده المكثفة لحشد الناخبين قبيل انتخابات مجلس الشيوخ الحاسمة.
وأشار ترامب إلى سفينة راسية في الأفق، مصرحاً: إنها تحمل مليون برميل من النفط من فنزويلا، واصفاً هذه الشحنة بأنها ثمرة انتصارنا الكبير في حربنا الأخيرة مع فنزويلا، واصفاً إياها بـ أعظم انتصار نفطي في التاريخ.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه المستهلكون الأمريكيون من ارتفاع أسعار الوقود، مما يجعل ملف الطاقة محوراً رئيسياً في التنافس الانتخابي. وفي أغسطس الماضي، أعلنت إدارة ترامب عن صفقة تمنح البنتاغون حصة 35 بالمئة في شركة نورث أمريكا بلو إنيرجي بارتنرز للإشراف على احتياطيات نفطية ضخمة، حيث من المتوقع أن تصل الشحنات الأولى من هذا الاتفاق إلى الاحتياطيات الأمريكية خلال شهر نوفمبر.
معركة تكساس الانتخابية
تكتسب زيارات ترامب المتكررة إلى تكساس أهمية استراتيجية للحزب الجمهوري، حيث يواجه المدعي العام كين باكستون، المدعوم من ترامب، منافسة محتدمة ضد المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد في نسب التأييد، مما يضع السيطرة الجمهورية على مجلس الشيوخ على المحك.
وقد ركز تالاريكو في حملته على اتهامات بالفساد تلاحق باكستون، في حين سعى ترامب ونائبه جي دي فانس إلى مهاجمة خصومهم عبر قضايا ثقافية وسياسات الحدود. وفي ختام خطابه، حث ترامب أنصاره على المشاركة الكثيفة في التصويت، مؤكداً أن حسم السباق يتطلب حشداً واسعاً من القاعدة الجماهيرية لضمان الفوز في الانتخابات القادمة.


