منصور عباس يفتح باب التحالفات: مستعدون للانضمام لحكومة برئاسة آيزنكوت

منصور عباس يفتح باب التحالفات: مستعدون للانضمام ل

أكد منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، استعداده لبحث الانضمام إلى ائتلاف حكومي يترأسه آيزنكوت، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التحقق من واقعية وقابلية تشكيل مثل هذا الائتلاف على أرض الواقع.

وفي تصريحات أدلى بها للقناة 12 الإسرائيلية، كشف عباس عن وجود اتصالات تجري حالياً مع أطراف من مختلف المعسكرات السياسية، سواء المؤيدة لنتنياهو أو المعارضة له، وذلك في ضوء نتائج استطلاعات الرأي التي أعقبت عمليات الاقتراع، والتي أظهرت غياب مسار واضح لأي من الطرفين لتشكيل حكومة منفردة.

وأشار عباس إلى أن الجميع يتحدثون معنا، وليس فقط معسكر التغيير، في إشارة ضمنية إلى تواصل شخصيات من المعسكر المؤيد لنتنياهو معه أيضاً، معترفاً في الوقت ذاته بأن الأرقام الحالية لا تضمن تشكيل حكومة مستقرة بعد.

مؤشرات الانتخابات وتحديات الائتلاف

تشير استطلاعات الرأي إلى تحقيق الأحزاب العربية تقدماً ملحوظاً في هذه الانتخابات، حيث رصدت وسائل الإعلام إقبالاً كثيفاً من القاعدة الانتخابية العربية، مما يمهد لحصول القوائم العربية على ما بين 17 و18 مقعداً، مقارنة بـ 10 مقاعد في انتخابات عام 2022.

وعلى الرغم من أن التقديرات تشير إلى حصول معسكر المعارضة لنتنياهو (بما في ذلك القوائم العربية) على ما يصل إلى 70 مقعداً، إلا أن المشهد الحكومي لا يزال معقداً؛ حيث يرفض عدد من أحزاب المعارضة الصهيونية فكرة المشاركة في حكومة تضم أحزاباً عربية، مما يقلص فرص تشكيل ائتلاف متجانس.

وتوضح البيانات أن أحزاب المعارضة الصهيونية حصدت 52 مقعداً، يضاف إليها 7 مقاعد للقائمة العربية الموحدة، ليصبح المجموع 59 مقعداً، وهو ما يقل بمقعدين عن النصاب القانوني المطلوب لتشكيل الحكومة (61 مقعداً).

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص