أسدل النجم السويسري ستان فافرينكا، المصنف الثالث عالمياً سابقاً، الستار على مسيرة احترافية حافلة امتدت لـ 24 عاماً، وذلك عقب خسارته في الدور الأول من بطولة بازل المفتوحة للتنس يوم الثلاثاء.
وكان اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً قد أعلن في وقت سابق من الموسم أن هذه البطولة، التي تقام في بلاده، ستكون المحطة الأخيرة في مسيرته كلاعب محترف. وجاءت نهاية المشوار بعد مباراة اتسمت بالمشاعر، انتهت لصالح التشيكي جيري ليتشكا بمجموعتين دون رد، بواقع 7-5 و7-6 (7/2).
مسيرة استثنائية في عصر العمالقة
يُعد فافرينكا أحد القلائل الذين نجحوا في كسر هيمنة الثلاثي التاريخي روجر فيدرر، ورافاييل نادال، ونوفاك ديوكوفيتش، حيث نجح في حصد ثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام). وعن تلك الحقبة، قال فافرينكا في تصريحات سابقة: كنت محظوظاً بما يكفي للعب بجانبهم، وفي بعض الأحيان التغلب عليهم.
تتضمن قائمة إنجازات المايسترو السويسري الفوز ببطولة أستراليا المفتوحة عام 2014 على حساب نادال، وبطولة فرنسا المفتوحة عام 2015 ضد ديوكوفيتش، بالإضافة إلى لقبه في بطولة أمريكا المفتوحة عام 2016 أمام المنافس نفسه. كما ساهم بفعالية في فوز سويسرا بلقب كأس ديفيز، وحقق الميدالية الذهبية في منافسات الزوجي بأولمبياد بكين 2008 رفقة مواطنه روجر فيدرر.
وداع مؤثر في بازل
شهدت المباراة تفاعلاً كبيراً من الجماهير السويسرية التي احتفت بكل نقطة يحرزها فافرينكا، خاصة ضرباته الخلفية الشهيرة بيد واحدة. وعقب انتهاء اللقاء، طاف فافرينكا حول الملعب لتوديع الجماهير في مشهد مؤثر، وذلك بعد أن كان قد أقام مراسم وداع رسمية يوم الإثنين.
من جانبه، أبدى منافسه ليتشكا احترامه الكبير للأسطورة السويسري قائلاً: لقد فاز بأكبر البطولات، لذا كان التواجد هنا في لحظته الأخيرة أمراً غريباً بعض الشيء، لكنه في الوقت ذاته شرف كبير لن أنساه أبداً.
محطة أخيرة قبل الاعتزال التام
ورغم إسدال الستار على مسيرته التنافسية في بازل، سيكون أمام عشاق التنس فرصة أخيرة لمشاهدة فافرينكا في الملعب هذا العام؛ حيث أعلن في يونيو الماضي عن إقامة حفل وداعي تحت عنوان One last backhand في جنيف يوم 19 ديسمبر، بمشاركة النجمين روجر فيدرر وأندي موراي.


