من جديد..إعادة طرح المبادرة السعودية في اليمن..إبتزاز ام خلط للاوراق..؟

اعادت السعودية، الثلاثاء، طرح مبادرتها للحل في اليمن خلال لقاءات واتصالات مع مسؤولين بريطانيين وامريكيين على الرغم من إشارات بتخليها عنها خلال مفاوضات مسقط ما يضع عدة أسئلة بشأن الهدف السعودي من اغلاق بابه امام الدبلوماسيين البريطانيين والأمريكيين بيافطة “المبادرة”؟ صحيفة الرياض الرسمية أفادت بأن خالد بن سلمان ، نائب وزير الدفاع السعودي ومسؤول ملف اليمن، ناقش خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني المبادرة السعودية كأساس للحل في اليمن وذلك على هامش نقاشات حاول الوزير البريطاني تركيزها على الاستراتجية الدفاعية والتعاون في مجال تعزيز الامن في المنطقة في إشارة إلى مساعي بريطاني التي ترفض وقف مبيعات الأسلحة للسعودية عقد صفقة جديدة. وقد غادر راب اللقاء بتصريح صحفي هدد فيه صنعاء من عواقب كبيرة في حال لم تنخرط في الجهود الأممية للسلام في اليمن في خطوة تكشف فشله في ابرام صفقة جديدة. ولم يقتصر القاء المبادرة السعودية في ملعب بريطانيا، بل أن وزارة الخارجية السعودية أفادت بمناقشة المبادرة مع دبلوماسيين أمريكيين أيضا .. وجاء إعادة طرح المبادرة السعودية مع مؤشرات عن إمكانية نجاح الوساطة العمانية لوقف الحرب على اليمن ما يشير إلى أن السعودية تحاول الضغط على رعاة الحرب لتمرير مبادرتها التي تحاول من خلالها التهرب من تداعيات السلام في اليمن وخلط الأوراق.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص