كلية علوم الطوارئ تستعد لإطلاق أعمال المهرجان التوعوي التدريبي التاسع المجاني للحد من الكوارث في الانقاذ والاسعاف الطبي

تحت شعار معاَ لإنقاذ حياة إنسان وبرعاية كريمة من معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز بن حبتور تنطلق يوم اللاثنين 11/اكتوبر الجاري أعمال المهرجان التوعوي التدريبي التاسعة للحد من الكوارث في الانقاذ والاسعاف الطبي والذي تنظمه مصلحة الدفاع المدني وكلية علوم الطوارئ الصحية والتقنية.

ومن المقرر أن يشمل المهرجان توعية وتدريب مجاني يستهدف آلاف من سكان امانة العاصمة ويستمر حتى نهاية شهر أكتوبر الجاري بالإضافة إلى العديد من الفقرات والعروض المتزامنة مع احتفالات المولد النبوي الشريف في صنعاء وعدة محافظات لعل أهمها مؤتمر علمي يعتبر الأول من نوعه والذي سيهتم بتعزيز قدرة اليمن في مجال الحد من الكوارث بالتزامن مع اليوم العالمي للحد من الكوارث الذي يصادف يوم 13 أكتوبر من كل عام وسعمل المؤتمر على وضع حلول وتوصيات من شأنها أن تفعل إمكانيات الحد من الكوارث والتعامل معها.

وفي تصريح صحفي قال الدكتور محمد الوشلي (عميد الكلية ) إن فعاليات المهرجان ستقام بمناسبة اليوم الدولي للحد من الكوارث وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور .. داعياً المشاركة الفاعلة في البرنامج التوعوي التدريبي  السنوي التاسع للحد من الكوارث في الإنقاذ والإسعاف الذي سيبدأ التسجيل فيه مجانا  يوم الثلاثاء 5/اكتوبر الجاري و سينتهي يوم الأثنين 11 اكتوبر.

وأشار الدكتور الوشلي الى أن برنامج المهرجان  يشمل : (تدريب - ندوات -  بازار - أمسيات - إحتفال - سحوبات - أنشطة مرافقة) بالإضافة إلى المؤتمر العلمي والذي سينظم لأول مرة في اليمن وسيشمل على العديد من مفاهيم الحد من الكوارث بشكل واسع والذي سيتناول في أبرز أعماله أدوار المؤسسات الحكومية في الحد من الكوارث.

 بالإضافة إلى انعقاد العديد من الندوات والامسيات المصاحبة والتي ستتناول العديد من أوراق العمل كما انه خلال فترة المهرجان سيقام الحفل التكريمي لطلاب المهرجان التدريبي السنوي التاسع وتوزيع الشهادات والسحب على الجوائز المتنوعة.

وذلك كله يأتي ترجمة لشعار ( يد تحمي ويد تبني ) وللدور التعليمي للهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة (مدن وتجمعات آمنة) في ظل الأحداث والتحديات التي تمر بها اليمن في المرحلة الحالية و مع تعدد المخاطر في الجمهورية اليمنية وحدوث الإصابات المتعددة ونقص شديد في الكوادر والتجهيزات لإسعاف المصابين، ولتقليل مضاعفات الإصابات والحد من الكوارث فيعتبر الاهتمام بإعداد الكوادر البشرية وتأهيلها لمواجهة الكوارث والتعامل مع الإصابات البشرية الناتجة عنها هي الخطوة الأولى والهامة في إيجاد بنية بشرية ومادية للتعامل الصحيح والفعال مع الآثار الناتجة عن الكوارث في المجتمعات اليمنية والتوعية لأفراد المجتمع اليمني لتحقيق سرعة الاستجابة إنقاذاً للأرواح وتقليلاً للخسائر البشرية.

كما يأتي اقامة هذا المهرجان التوعوي التدريبي السنوي التاسع للحد من الكوارث سعياً من كلية علوم الطوارئ الصحية والتقنية  إلى المعنى الأوسع وهو إيجاد البنية البشرية المؤهلة والمدربة للتعامل صحياً وتقنياً مع الإصابات الناتجة عن الكوارث والطوارئ، ولتكون رافداً حقيقياً إلى الفرق الاسعافية والانقاذية في المجتمعات المحتاجة بالإضافة للتوعية المجتمعية عن كيفية الحد من الكوارث.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص