فيما يلى.. 7 أسباب للشعور بالخمول والتعب وانخفاض في الطاقة:
الخلل الأيضي والغدد الصماء
يمكن أن تساهم حالات مثل قصور الغدة الدرقية ومقاومة الأنسولين وقصور الغدة الكظرية في الشعور بالتعب المستمر، ويؤدي قصور الغدة الدرقية (انخفاض مستويات T3/T4) إلى إبطاء النشاط الأيضي، بينما تؤدي مقاومة الأنسولين إلى تقلب مستويات الجلوكوز التي يمكن أن تجعلك تشعر بالتعب، وفي قصور الغدة الكظرية، يؤدي نقص الكورتيزول والألدوستيرون إلى التعب المزمن، على الرغم من التدابير الأخرى.
نقص الأكسجين الخلوي ونقص التغذية
لا يتناول الكثير من الناس الفيتامينات والمعادن الضرورية التي تضمن مستويات الطاقة المثلى مع معاناتهم أيضًا من التعب المزمن، مما يشير إلى أن الشخص يجب أن يغير نظامه الغذائي لضمان عدم شعوره بالإرهاق بغض النظر عن مدة نومه، ويؤدي فقر الدم الناجم عن نقص الحديد إلى عدم كفاية نقل الأكسجين، مما يتسبب في نقص الأكسجين الخلوي الذي يتجلى في التعب، ويمكن أن يؤدي انخفاض مستويات فيتامين د و ب12 والمغنيسيوم إلى إضعاف إنتاج ATP للميتوكوندريا، مما يقلل من تخليق الطاقة على المستوى الخلوي.
الناقلات العصبية والهرمونات غير المنظمة
تلعب الغدة النخامية والكظرية دورًا رئيسيًا في تنظيم النوم، ويمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول الناتج عن الإجهاد المزمن أو إفراز الميلاتونين غير المنظم إلى تعطيل الإيقاعات اليومية، مما يؤدي إلى نوم غير متجدد، وبالمثل، تؤثر اختلالات التوازن في الدوبامين والسيروتونين، على اضطرابات المزاج والنوم.
التوتر والقلق
الإجهاد العقلي والقلق المتزايد يمكن أن يبقيا الدماغ في حالة لا يستطيع فيها الاسترخاء الكامل، مما قد يعيق دورة النوم، الذي نحتاجه لنشعر بالنشاط.
تناول الكافيين
مشروبات الكافيين أحد العوامل التي تؤثر على جودة النوم، إن تناول هذه المشروبات حتى قبل ساعات من النوم قد يعطل أنماط النوم الصحية، ويؤثر بشكل خاص على النوم.
اضطرابات في بنية النوم
تؤدي الاضطرابات مثل انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (OSA) إلى نقص الأكسجين الليلي المتكرر، مما يضعف النوم العميق، كما يسبب اضطراب حركة الأطراف الدورية (PLMD) ومتلازمة تململ الساقين (RLS) حركات لا إرادية تؤدي إلى تفتيت بنية النوم، ويمكن لدراسة تخطيط النوم (PSG) تحديد هذه الاضطرابات.
الالتهاب المزمن في الجهاز
يؤدى الالتهاب المستمر، الذي يظهر في حالات مثل متلازمة التعب المزمن، والألم العضلي الليفي، واضطرابات المناعة الذاتية، إلى ارتفاع مستويات السيتوكينات المؤيدة للالتهابات والتي تتداخل مع تنظيم النوم، وغالبًا ما يعاني المرضى من نوم غير متجدد وتيبس في الصباح، مما يشير إلى عمليات التهابية عصبية مستمرة.
كيفية إدارة التعب؟
الاختبارات التشخيصية:
ويمكن أن تساعد دراسات النوم PSG، واختبار زمن النوم المتعدد، ولوحات الهرمونات، والعلامات الالتهابية، والفحوصات الأيضية في تحديد السبب.
التعديلات الغذائية ونمط الحياة:
يمكن أن يؤدي معالجة أوجه القصور من خلال النظام الغذائي أو المكملات الغذائية، وتحسين الإيقاعات اليومية، وتقليل المحفزات الالتهابية إلى تحسين جودة النوم.
يتطلب التعب المستمر على الرغم من النوم الكافي تقييمًا سريريًا شاملاً لاستبعاد الحالات الجهازية .
إضافة تعليق