أزمة خانقة في عصب الاقتصاد الصيني
لم يعد خافياً على أحد حجم المعاناة التي يمر بها القطاع العقاري في الصين، والذي طالما اعتبر المحرك الأساسي لنمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وتواجه كبرى الشركات العقارية شبح التعثر في سداد التزاماتها المالية.
ترقب لحزم الإنقاذ الحكومية
وتشير تقارير اقتصادية حديثة إلى أن السلطات الصينية تعكف حالياً على صياغة حزم إنقاذ مالية وتسهيلات ائتمانية غير مسبوقة تهدف إلى ضخ السيولة في شرايين الشركات المتعثرة واستكمال المشاريع المتوقفة.
الآثار العالمية المحتملة
ويؤكد خبراء الأسواق أن تعافي القطاع العقاري الصيني ليس شأناً داخلياً فحسب، بل هو ضرورة لاستقرار الاقتصاد العالمي، وعودة نشاط البناء فيها سيعني انتعاشاً مباشراً في أسعار المواد الخام.
إضافة تعليق


