تواصل مدينة الإسكندرية العريقة الكشف عن أسرارها الدفينة تحت رمالها، حيث أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد وهام في منطقة "محرم بك" يوثق حقبات تاريخية محورية.
تفاصيل الكشف الأثري
نجحت البعثة الأثرية المصرية في العثور على:
- جدران معمارية: بقايا مبانٍ ضخمة مشيدة من الحجر الجيري والآجر، تعود لعهود مختلفة.
- أوانٍ فخارية: مجموعة متنوعة من الأمفورات والأواني المنزلية التي تعكس طبيعة الحياة اليومية.
- عملات نادرة: قطع نقدية برونزية تحمل نقوشاً تعود للعصر البطلمي والبيزنطي.
الأهمية التاريخية
يعد هذا الاكتشاف إضافة نوعية للخريطة الأثرية للإسكندرية، حيث يساهم في فهم التطور العمراني للمدينة وكيفية تفاعل الحضارات المتعاقبة في هذه المنطقة الحيوية. وأكد الخبراء أن الموقع ربما كان مركزاً تجارياً أو سكنياً هاماً نظراً لقربه من الموانئ القديمة.
تجري الآن عمليات تنظيف وترميم دقيقة للقطع المكتشفة تمهيداً لعرضها في المتاحف المتخصصة، مما سيعزز من مكانة الإسكندرية كوجهة عالمية للسياحة الأثرية.
المصدر: وزارة السياحة والآثار المصرية + مراسل السلام نيوز
إضافة تعليق


