وصل وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في مستهل جولة إقليمية تشمل أيضاً الكويت والبحرين، وذلك في إطار جهود واشنطن لتعزيز التنسيق مع حلفائها في المنطقة بالتوازي مع مسار المفاوضات الجارية مع إيران.
وأكد روبيو في تصريحات للصحفيين على مدرج مطار أبوظبي أن الهدف الرئيسي من زيارته هو الاستماع أكثر من التحدث، مشدداً على التزام الإدارة الأمريكية بأخذ وجهات نظر الشركاء الخليجيين بعين الاعتبار في أي قرارات مستقبلية. وأضاف: نحن هنا للاستماع إلى مخاوفهم الاقتصادية والأمنية، والتأكد من توافق الرؤى في أعقاب التطورات الأخيرة في سويسرا.
موقف واشنطن من صندوق إعادة إعمار إيران
وفيما يتعلق بالتقارير التي تتحدث عن صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، أوضح روبيو أن هذا الطرح لا يزال أمراً للمستقبل البعيد، مشدداً على أنه لن يطلب من الحلفاء الخليجيين تقديم أي مساهمات مالية لهذا الصندوق.
الملفات الشائكة: الصواريخ والوكلاء
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن قضايا برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران للأذرع المسلحة في المنطقة ستكون حاضرة بقوة على طاولة النقاش، واصفاً إياها بأنها قضية محورية.
وقال روبيو: إن تحقيق إنهاء كامل للأعمال العدائية في المنطقة يظل أمراً غير ممكن طالما استمر وكلاء إيران في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، والمشاركة في أنشطة تزعزع الاستقرار، مؤكداً أن هذه المسألة ستُناقش في الوقت المناسب خلال مسار التفاوض.
وختم روبيو تصريحاته بالإشارة إلى أن العمل الدبلوماسي لا يزال في بداياته، معتبراً أن الـ 72 ساعة الماضية وضعت أسساً جيدة، لكن الطريق لا يزال طويلاً لبلورة تفاصيل السلام المنشود.


