في تجربة فريدة تعكس الأجواء الاستثنائية لمونديال 2026، برزت وظيفة مشجع محترف كواحدة من أغرب وأمتع المهن المرتبطة بالحدث الرياضي الأضخم في العالم. حيث يتولى الشابان أوستن فرانكلين (29 عاماً) وكيفن أكوتو (26 عاماً) مهمة متابعة المباريات من استوديو مفتوح وسط حشود الجماهير، وذلك ضمن مبادرة نظمتها شبكة فوكس الرياضية لتعزيز التفاعل الجماهيري.
ويقضي الثنائي يومهما في استوديو مجهز خصيصاً يطل على الساحات العامة، حيث يتابعان المباريات عبر شاشات عملاقة بقياس 85 بوصة، وسط أجواء احتفالية صاخبة. وقد تم اختيار الشابين من بين آلاف المتقدمين للمسابقة، مما دفع أكوتو لاتخاذ قرار جريء بالاستقالة من وظيفته السابقة للتفرغ لهذه المهمة التي يصفها بأنها تجربة لا تتكرر.
بيئة عمل استثنائية
لا تقتصر مهمة الثنائي على المشاهدة فقط، بل تم تصميم الاستوديو ليكون منصة ترفيهية متكاملة تضم طاولة لكرة القدم، ومساحات خضراء تحاكي ملاعب العشب الصناعي، بالإضافة إلى وسائل ترفيه متنوعة مثل مسابقات المعلومات الكروية وألعاب الورق لقضاء الأوقات الفاصلة بين المباريات.
وعن أبرز ذكرياتهما، يشير فرانكلين إلى اللحظات التي تجمّع فيها مئات المشجعين البرازيليين أمام الاستوديو، واصفاً إياها بأنها لحظة لا تُنسى تعكس شغف كرة القدم. كما يعبر عن حماسه الكبير لمتابعة المباريات الحاسمة في دور المجموعات، مؤكداً أن استضافة الولايات المتحدة للبطولة منحت الحدث طابعاً خاصاً يضاعف من متعة العمل.
ويؤكد أكوتو أن الوظيفة رغم كونها ممتعة، إلا أنها تتطلب صبراً وتركيزاً، موضحاً: قد لا تكون كل المباريات مثيرة بنفس القدر، لكن هناك مواجهات بالتأكيد تستحق المشاهدة والاحتفال بها مع الجماهير.


