وجه أسطورة كرة القدم الألمانية، لوثار ماتيوس، انتقادات لاذعة لنجوم المنتخب الألماني عقب الخروج المبكر والمفاجئ من دور الـ32 لمونديال 2026، إثر الهزيمة أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح.
وأكد ماتيوس (65 عاماً) أن حالة من الارتباك وعدم التركيز سادت معسكر الفريق، مرجعاً ذلك إلى انشغال اللاعبين بملفات سفر عائلاتهم وزوجاتهم بدلاً من التركيز على المنافسات الرياضية. وأوضح في تصريحات لصحيفة بيلد: كانت هناك أفلام وثائقية حول هذا الموضوع في عام 1994، ولا أعتقد أن الأمر كان مختلفاً كثيراً هذه المرة.
Lothar Matthaus blames wives and girlfriends interfering at German camp for countrys embarrassing World Cup exit - as football legend claims team only participated for a free family holiday https://t.co/NHnbAON0SX
— Daily Mail Sport (@MailSport) July 1, 2026
أجواء عائلية طغت على الأداء الفني
وتابع ماتيوس انتقاده للتنظيم الداخلي للمنتخب قائلاً: هناك الكثير مما يجب استيعابه، سواء داخل الملعب أو خارجه. الزوجات، العائلات، الجميع كان متورطاً في تفاصيل لوجستية مثل خيارات السفر وحجوزات الفنادق، مما أثر سلباً على تركيز اللاعبين.
وكشف ماتيوس عن وجود توترات داخل غرف الملابس بسبب التمييز في التعامل مع عائلات اللاعبين، حيث قال: كان أحد اللاعبين غاضباً من زميله، لأن والدة أحدهم سُمح لها بالسفر معه، بينما طُلب من عائلات لاعبين آخرين السفر عبر رحلات تجارية. هذه الخلافات كانت مادة للنقاش الدائم داخل الفريق.
واختتم أسطورة ألمانيا حديثه مشدداً على أن الفريق فقد بوصلته التنافسية: لم يكن التركيز منصباً على كأس العالم، بل كان الاهتمام عائلياً بالدرجة الأولى. كان بإمكانهم تأجيل هذه الترتيبات لما بعد تحقيق إنجاز ملموس، لكنهم تعاملوا مع البطولة وكأنها عطلة عائلية.


