فنزويلا تفرج عن 39 سجيناً سياسياً ضمن مسار المفاوضات الوطنية

فنزويلا تفرج عن 39 سجيناً سياسياً ضمن مسار المفاوض

أعلنت منظمات حقوقية في فنزويلا عن إطلاق سراح 39 سجيناً سياسياً، وذلك في أعقاب جولة ثانية من المحادثات التي جرت بين الحكومة الانتقالية والمعارضة، بدعم ورعاية من الولايات المتحدة.

وأكدت منظمة جستيسيا، إنكوينترو واي بيردون (JEP) الحقوقية، أن عمليات الإفراج تمت بين يومي الجمعة والسبت، وشملت معتقلين من مختلف السجون، من بينهم ثماني نساء كنَّ يواجهن تهماً تتعلق بـناركو-إرهاب منذ عام 2021، بالإضافة إلى ستة أشخاص اتُهموا بالتعاون مع الولايات المتحدة في محاولة الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو عام 2020.

People
مواطنون يرفعون لافتات ويشعلون الشموع خلال وقفة للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين في كاراكاس، 13 سبتمبر 2026.

سياق المفاوضات والضغوط الدولية

تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجولة المفاوضات الثانية التي عُقدت يوم الجمعة بين حكومة الرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز والمعارضة. وتأتي هذه الحوارات في ظل إشراف أمريكي مستمر منذ الإطاحة العسكرية بمادورو في يناير الماضي.

وكانت الجولة الأولى من المفاوضات في أغسطس قد ركزت على ملفات حيوية، أبرزها استعادة الأموال الفنزويلية المجمدة في الخارج لدعم جهود التعافي من تداعيات الزلازل التي ضربت البلاد في يونيو الماضي، بالإضافة إلى مناقشة إصلاحات في النظام القضائي.

موقف المنظمات الحقوقية

ورغم هذه التطورات، تشير منظمة فورو بينال (Foro Penal)، المعنية برصد الاعتقالات السياسية، إلى أن 344 شخصاً لا يزالون مصنفين كسجناء سياسيين حتى 18 سبتمبر، مقارنة بـ 391 معتقلاً في العاشر من أغسطس. وتواصل عائلات السجناء تنظيم احتجاجات مستمرة أمام السفارة الأمريكية في كاراكاس وسجن إل روديو 1 للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص