شهدت النسخة الحالية من كأس العالم تحولات جذرية في سجلات الأرقام القياسية، حيث نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 19 هدفاً، متجاوزاً بذلك الأرقام السابقة في مسيرة حافلة امتدت عبر ست مشاركات مونديالية منذ عام 2006 وحتى الآن.
وجاء هذا الإنجاز بعد سلسلة من الأداء التهديفي الاستثنائي لميسي، تضمنت هاتريك في شباك الجزائر، وثنائية في مرمى النمسا، وهدفاً في شباك الأردن خلال دور المجموعات، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 19 هدفاً سجلها خلال 29 مباراة.
مبابي.. زحف صاروخي نحو القمة
في المقابل، يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة تاريخه الخاص بمعدلات تهديفية مرعبة؛ حيث قفز إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 18 هدفاً، سجلها في 18 مباراة فقط خاضها عبر ثلاث نسخ مونديالية.
وقد نجح مبابي في تحقيق هذا الرصيد بفضل تألقه اللافت في النسخة الحالية، بتسجيله ثلاث ثنائيات متتالية في شباك السنغال والعراق والسويد، مما يجعله المرشح الأول لكسر كافة الأرقام القياسية مستقبلاً نظراً لصغر سنه ومعدله التهديفي الذي يبلغ هدفاً في كل مباراة.
قائمة العظماء: تراجع الأساطير أمام الطوفان التهديفي
أدى الصعود الصاروخي لميسي ومبابي إلى تراجع ترتيب الهدافين التاريخيين، حيث جاءت القائمة على النحو التالي:
- المركز الثالث: الألماني كلوزه برصيد 16 هدفاً.
- المركز الرابع: البرازيلي رونالدو برصيد 15 هدفاً.
- المركز الخامس: الألماني جيرد مولر برصيد 14 هدفاً.
- المركز السادس (مكرر): الفرنسي جوست فونتين والإنجليزي هاري كين برصيد 13 هدفاً لكل منهما.
- المركز الثامن: البرازيلي بيليه برصيد 12 هدفاً.
وتضم القائمة أيضاً أسماءً لامعة سجلت 11 هدفاً مثل يورجن كلينسمان وساندور كوتشيس، بالإضافة إلى كوكبة من النجوم الذين سجلوا 10 أهداف، منهم كريستيانو رونالدو، جابرييل باتيستوتا، وتوماس مولر، وصولاً إلى قائمة الهدافين الذين أحرزوا 9 أهداف، والتي تضم أسماءً تاريخية مثل روبرتو باجيو، إيزيبيو، وباولو روسي، وفقاً للبيانات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).


