استراتيجية التحصين القانوني: لماذا يقطع ريال مدريد الطريق على شائعات ضم فرنانديز وأوليس؟

استراتيجية التحصين القانوني: لماذا يقطع ريال مدر

في خطوة استباقية تهدف إلى حماية النادي من أي ملاحقات قانونية محتملة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أصدر نادي ريال مدريد بيانات رسمية حاسمة نفى فيها صحة التقارير التي ربطته بالتعاقد مع لاعب وسط تشيلسي، إنزو فرنانديز، وجناح بايرن ميونخ، مايكل أوليس.

وأكد النادي الملكي في بيانه الرسمي أن العلاقة المؤسسية التي تربطه بنظيريه تشيلسي وبايرن ميونخ قائمة على الاحترام المتبادل، مشدداً على أنه لم يبذل أي جهد، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، للتفاوض مع اللاعبين المذكورين، كما أنه لا ينوي الدخول في أي صفقات تتعارض مع اللوائح المعمول بها.

الالتزام بلوائح فيفا وتجنب العقوبات

تأتي هذه التحركات بتوجيه مباشر من إدارة فلورنتينو بيريز، لتجنب الوقوع في فخ مخالفة المادة 18 من لوائح فيفا، والتي تنظم العقود بين الأندية واللاعبين. وتفرض هذه المادة قيوداً صارمة على التواصل المباشر مع اللاعبين المرتبطين بعقود سارية، حيث لا يُسمح بأي مفاوضات إلا خلال الأشهر الستة الأخيرة من عقد اللاعب.

وبالنظر إلى ارتباط مايكل أوليس بعقد مع بايرن ميونخ حتى عام 2029، وإنزو فرنانديز بعقد مع تشيلسي يمتد حتى عام 2032، فإن أي محاولة تواصل غير مصرح بها قد تعرض النادي لعقوبات تأديبية قاسية، تشمل الحرمان من قيد لاعبين جدد لفترتي انتقالات، وإيقاف اللاعب المعني لمدة تصل إلى أربعة أشهر في حال فسخ العقد من جانب واحد خلال الفترة المحمية.

وتسعى إدارة ريال مدريد من خلال هذه البيانات إلى قطع الطريق على أي شكوى محتملة قد تتقدم بها الأندية المتضررة، مؤكدة تمسكها بالشفافية والقواعد القانونية الدولية في إبرام صفقاتها المستقبلية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص