طالب 50 نائباً في البرلمان الأوروبي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بفتح تحقيق عاجل وشفاف بشأن منح رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، جائزة السلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويأتي هذا التحرك كدعم رسمي لمطالب منظمة FairSquare الحقوقية التي تلاحق الملف منذ أشهر.
مطالب بالحياد والمساءلة
في رسالة رسمية وقعها ممثلون عن 13 دولة أوروبية، معظمهم من كتل الاشتراكيين الديمقراطيين والليبراليين والخضر، تم توجيه دعوة صريحة للجنة الأخلاقيات في فيفا لإجراء تحقيق جاد في الظروف المحيطة بمنح هذه الجائزة في نوفمبر الماضي، والتي وُصفت بأنها غير مسبوقة وتفتقر للمعايير الواضحة.
وأكد الموقعون، بقيادة باري أندروز ولارا فولترز ونيلس فوغلسانغ، أن هذه الخطوة تعد اختباراً حقيقياً لمدى التزام فيفا بمبادئ الحياد السياسي والشفافية، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة لإنفانتينو بسبب دعواته السابقة لمنح ترامب جائزة نوبل للسلام وتأييده لسياسات داخلية أمريكية.
اتهامات بانتهاك مدونة الأخلاقيات
من جانبها، ترى منظمة FairSquare أن تصرفات رئيس فيفا تشكل انتهاكاً مباشراً للمادة 15 من مدونة أخلاقيات الاتحاد، والتي تلزم المسؤولين بـواجب الحياد. وتشدد المنظمة على أن هذا الانحياز السياسي يهدد نزاهة وسمعة المؤسسة الكروية العالمية.
وقد وصفت المنظمة تدخل النواب الأوروبيين بأنه التدخل الأهم لمسؤولين سياسيين في ملف حوكمة كرة القدم منذ عام 2015، حين طالب البرلمان الأوروبي آنذاك باستقالة سيب بلاتر.
موقف فيفا
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي تجاه رسالة النواب الأوروبيين، كما يواصل فيفا التزامه الصمت إزاء المطالب المتكررة من المنظمات الحقوقية بتقديم توضيحات حول معايير منح جائزة السلام والأساس القانوني لها.


