في مشهد يعكس حدة الاحتقان الجماهيري عقب الخروج المبكر من منافسات المونديال، اضطر مدرب المنتخب الكوري الجنوبي، هونغ-ميونغ، إلى مغادرة البلاد متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهو في حالة تنكر كاملة، وذلك على خلفية تلقيه تهديدات بالقتل.
كواليس الهروب من المطار
رصدت عدسات الكاميرات المدرب هونغ-ميونغ في مطار إنشوين الخميس الماضي، حيث حاول تجنب الأنظار بارتداء قبعة وقناع للوجه، وذلك بعد يومين فقط من عودة بعثة المنتخب إلى كوريا الجنوبية. وجاءت هذه الخطوة عقب تعرضه لموجة من الاستهجان العلني من قبل الجماهير الغاضبة، وتداول صور له في بعض المنشآت العامة مرفقة بعبارات ممنوع الدخول.
أسباب الأزمة
تأتي هذه التطورات على وقع الإخفاق الرياضي الكبير للمنتخب الكوري في المونديال، حيث ودع الفريق البطولة من دور المجموعات، مكتفياً بفوز وحيد على التشيك مقابل خسارتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا.
وقد حملت الجماهير الكورية المدرب المسؤولية الكاملة عن هذا الأداء، وسط تزايد حدة التوتر التي استدعت تدخل السلطات الأمنية للتعامل مع تهديدات القتل الموجهة إليه بجدية تامة.
تحقيق رسمي
وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس كوريا الجنوبية قد طلب فتح تحقيق رسمي في ملابسات الخروج المهين للمنتخب، في ظل تقارير إعلامية أشارت إلى وجود خلافات عميقة بين المدرب واللاعبين، وهي الادعاءات التي سارع المدرب إلى نفيها قبل مغادرته البلاد.


