شدد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، على جسامة المسؤولية الملقاة على عاتق أسود الأطلس في مواجهتهم المرتقبة أمام كندا، يوم السبت، بمدينة هيوستن الأمريكية، ضمن منافسات ثمن نهائي مونديال أمريكا الشمالية 2026. ووصف وهبي اللقاء بأنه أصعب مباراة في مسيرة المنتخب بالبطولة حتى الآن.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عُقد عشية المواجهة، أكد وهبي على أهمية اللقاء قائلاً: أنا شخص صادق وصريح مع اللاعبين، لقد أبلغتهم بأن هذه هي المباراة الأهم والأصعب، وأنا نادراً ما أخطئ في تقديراتي. ورفض المدرب الانجرار إلى الحديث عن التوقعات المتعلقة بربع النهائي، مفضلاً التركيز الكامل على عقبة كندا.
هوية كندا الفنية ورد حذر على جيسي مارش
عزا وهبي صعوبة اللقاء إلى الخصائص التكتيكية للمنتخب الكندي، موضحاً: يتمتع الكنديون بوتيرة عمل عالية وحماس كبير، لديهم هوية واضحة وثقة في ميزاتهم الفنية، وهم يركزون بشكل كلي على مواجهتنا، مما يجعل المهمة مضاعفة الصعوبة.
ورداً على تصريحات جيسي مارش، مدرب كندا، الذي أشاد بقوة المنتخب المغربي، قال وهبي: نحترم كندا بشدة، لكننا نركز على هويتنا وطريقة لعبنا. الفوز لن يتحقق بما قدمناه سابقاً، بل بما سنقدمه على أرضية الملعب غداً، ونحن نجهز الخطة المناسبة لذلك.
المنظومة الدفاعية وجاهزية النجوم
وعلى الصعيد التكتيكي، أكد وهبي أن المنتخب يعمل بجدية على حماية مرماه، مشيداً بحارسه ياسين بونو: نعمل على عدم منح الخصم فرصاً للتسجيل، ونعتمد على جودة أدائنا الجماعي، ولدينا حارس مرمى خيالي يمنحنا ثقة إضافية.
وفيما يخص الحالة البدنية للاعبين، طمأن وهبي الجماهير بشأن المدافع شادي رياض، مؤكداً أن إصابته في الركبة ليست خطيرة، وأنه سيكون جاهزاً للمشاركة. كما دافع عن النجم إبراهيم دياز قائلاً: ننتظر الكثير من اللاعبين الكبار، وإبراهيم في حالة جيدة جداً وهادئ، وأنا واثق أنه سيقدم أداءً مميزاً وسيسجل بإذن الله.
تجاوز الإرهاق والعمل الجماعي
استبعد وهبي أن يكون العامل البدني عائقاً أمام فريقه، مشيراً إلى كفاءة برامج الاستشفاء وتطور وتيرة الركض لدى اللاعبين. واختتم حديثه بالإشادة بدوره طاقمه المساعد، مؤكداً أن التفوق في المباريات يعتمد على التحليل الدقيق والعمل الجماعي الذي يمتد طوال الليل لضمان جاهزية المنتخب في كل مواجهة.


