عقب استقالة يوليان ناغلسمان من تدريب المنتخب الألماني إثر الخروج المخيب من كأس العالم، تصاعدت الأصوات المطالبة بإعادة هيكلة شاملة للمنظومة الكروية في البلاد، حيث يرى نجوم ولاعبون سابقون أن الأزمة تتجاوز حدود الجهاز الفني وتصل إلى صلب فلسفة تطوير المواهب.
هيتزلسبيرغر: البحث عن بدائل يتجاوز كلوب
أكد اللاعب السابق توماس هيتزلسبيرغر أن الاتحاد الألماني لكرة القدم مطالب بعدم حصر خياراته في يورغن كلوب رغم كونه المرشح الأبرز، مشدداً على ضرورة دراسة بدائل أخرى، بما في ذلك التوجه نحو مدارس تدريبية مختلفة، مثل الإسباني جوسيب غوارديولا، لتقديم رؤية تكتيكية مغايرة.
وأضاف هيتزلسبيرغر: يجب على الاتحاد مراجعة الهيكل التنظيمي والجلوس مع مدربي فرق الشباب لتقييم ما إذا كانت المشكلة في ندرة المواهب أم في كيفية صقلها.
مولر: نحتاج مشروعاً حديثاً يراعي المستقبل
من جانبه، انتقد النجم توماس مولر حالة التراجع المستمر، مشيراً إلى أن المنتخب الألماني عانى في خمس بطولات كبرى متتالية، مما يستوجب نهجاً يمتلك أفكاراً ملهمة وبرنامجاً متطوراً يواكب فلسفة اللعب الحديثة.
أوليفر كان: أزمة قيادة لا أزمة مدربين
وفي سياق متصل، حذر أوليفر كان من اختزال الأزمة في شخصية المدرب، مؤكداً أن تعاقب ثلاثة مدربين بمدارس مختلفة (يواخيم لوف، وهانزي فليك، ويوليان ناغلسمان) مع استمرار الفشل، يثبت أن الخلل يكمن في غياب الشخصية القيادية داخل الملعب.
The debate about Germany’s next head coach misses the point.
If three coaches with completely different philosophies all fail in the same way, the problem goes far beyond the coach.
Read my full analysis on LinkedIn: https://t.co/OM11Jvusk6
— Oliver Kahn (@OliverKahn) July 1, 2026
وأوضح كان أن القدرة على الصمود تحت الضغوط ليست محض صدفة، بل نتاج سنوات من التطور الذهني للاعب الشاب، والمسؤولية هي قيمة تُكتسب قبل الوصول إلى المنتخب الوطني بوقت طويل.


