من إعاقة الطفولة إلى التألق المونديالي.. قصة كفاح إسماعيل صيباري الملهمة

من إعاقة الطفولة إلى التألق المونديالي.. قصة كفا

يعد إسماعيل صيباري، نجم المنتخب المغربي، نموذجاً حياً للإرادة التي تتجاوز العقبات، حيث استعرض في تقرير خاص لـالفيفا رحلته المليئة بالتحديات، من طفل كان يعاني من صعوبات في المشي إلى لاعب يكتب التاريخ في المحافل الدولية.

حلم الطفولة وكسر الأرقام

أكد صيباري أن كرة القدم كانت شغفه الوحيد منذ نعومة أظافره، مشيراً إلى سعادته الغامرة بتمثيل المغرب في كأس العالم. وقال: كرة القدم كانت الحلم الأول والأوحد، وهي الشيء الذي سيطر على تفكيري منذ وعيت على الدنيا.

وعن إنجازه التاريخي كأول لاعب إفريقي يسجل في 3 مباريات متتالية بدور المجموعات، علّق صيباري: أن أحقق هذا الرقم هو أمر رائع، لكن الفضل الحقيقي يعود لنجاحنا الجماعي كفريق واحد في التأهل.

قسوة البدايات ودور الأم

كشف صيباري عن جانب إنساني مؤثر من طفولته، حيث واجه تحديات صحية في سن مبكرة، موضحاً: كنت أعاني من إعاقة في المشي، ولم تكن قدماي مستقيمتين، مما فرض عليّ ارتداء جهاز طبي تقويمي طوال اليوم وحتى أثناء النوم.

وأشاد اللاعب بالدور الجوهري لوالدته التي كانت سنده الوحيد في تلك الفترة: أمي كانت تحملني بين ذراعيها حتى أنام لأنني لم أكن أستطيع ذلك بسبب الألم والجهاز الطبي. بفضل الله ثم بفضل صبرها وتضحياتها، أستطيع اليوم الجري وركل الكرة.

عقلية لا تعرف الاستسلام

شدد صيباري على أن التربية التي تلقاها من والديه زرعت فيه روح التحدي. وأضاف: العقبات جزء من الرحلة، والإيمان بالله والصبر هما ما قاداني لجني الثمار. كنت دائماً أثق في قدراتي مهما بلغت الصعوبات.

وفي ختام حديثه، أعرب صيباري عن تفاؤله بالأجواء داخل معسكر أسود الأطلس، مؤكداً أن اللعب بجانب نخبة من اللاعبين المميزين يمنحه دافعاً أكبر لتقديم الأفضل في المواجهات الحاسمة القادمة، وعلى رأسها مباراة كندا المرتقبة في مونديال 2026.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص