هيوستن تتحول إلى قلعة حمراء.. الجماهير المغربية ترسم لوحة الوفاء في أميركا

هيوستن تتحول إلى قلعة حمراء.. الجماهير المغربية

تحولت مدينة هيوستن الأميركية إلى وجهة مغربية بامتياز، حيث احتشدت الجماهير في الملعب الوحيد ذي السقف المتحرك في النهائيات، والذي يتسع لأكثر من 72 ألف متفرج، هرباً من درجات الحرارة المرتفعة، في مشهد يعكس التعلق الكبير بـ أسود الأطلس.

لم تكن قبعات الكاوبوي التقليدية في تكساس هي السائدة يوم السبت، بل اكتست بالألوان المغربية، حيث تزينت بالنجمة الخضراء، بينما اختار الكثيرون الطربوش المغربي ليكون عنواناً للحضور في المدرجات. وفي مدينة ذات ثقل لاتيني، استعاد الجمهور المغربي ذكريات ملحمة قطر 2022، حين أثبت المنتخب المغربي قدرته على مقارعة الكبار وبلوغ المربع الذهبي، ليصل اليوم إلى أميركا الشمالية بطموحات لا سقف لها.

شهادات من قلب الحدث

يقول مهدي (32 عاماً)، الذي سافر خصيصاً من المغرب لمساندة المنتخب: نحن لا نشاهد مجرد مباريات، نحن نشاهد نتاج 10 أعوام من العمل الجاد والرؤية الاستراتيجية. هذا الفريق يجسد الروح القتالية للمغربي وشغفه الكبير بالرياضة.

من جانبه، يرى نسيم (36 عاماً)، الذي جاء من باريس برفقة عائلته، أن التضحية المادية والمعنوية تهون في سبيل مساندة المنتخب. ورغم ارتفاع تكاليف التذاكر في الولايات المتحدة مقارنة بمونديال قطر، يؤكد نسيم أن صناعة الذكريات مع أطفاله الذين يرتدون قمصان حكيمي ودياز هي الهدف الأسمى من هذه الرحلة.

طموح الثأر

يتطلع المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره في البطولة، حيث ينتظر الفائز من مواجهة فرنسا وباراغواي في ربع النهائي. وتسيطر على الأوساط الجماهيرية رغبة قوية في مواجهة المنتخب الفرنسي، حيث يصف مهدي المباراة المرتقبة بأنها فرصة للثأر بعد إقصاء أسود الأطلس في نصف نهائي النسخة الماضية، في تحدٍ جديد يؤكد نضج الكرة المغربية وقدرتها على كتابة التاريخ مجدداً.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص