أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً واسعاً حول تداخل السياسة بالرياضة، بعد كشفه عن تفاصيل اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للتدخل في قرار تحكيمي مثير للجدل خلال إحدى مباريات المنتخب الأمريكي.
جاءت تصريحات ترمب خلال حديثه للصحفيين، حيث أكد أنه تواصل مع إنفانتينو، واصفاً إياه بـ الرجل الذي يحظى باحترام كبير، مشيداً في الوقت ذاته بالتطور الكبير في شعبية كرة القدم داخل الولايات المتحدة، والتي باتت تقترب من أرقام نسب المشاهدة الخاصة بـ السوبر بول.
موقف البطاقة الحمراء
انتقد ترمب بشدة قرار الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب المنتخب الأمريكي، معتبراً أن الواقعة لم تكن تتجاوز احتكاكاً طبيعياً أثناء الجري، مؤكداً أنه شاهد اللقطة بنفسه وتأكد من عدم وجود أي اعتداء متعمد.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لم يكن على دراية في البداية بتبعات البطاقة الحمراء، والتي لا تقتصر على الطرد من المباراة فحسب، بل تمتد للحرمان من خوض اللقاء التالي، وهو ما دفعه للتواصل مع إنفانتينو وطلب مراجعة القرار، مشدداً على أن تدخله لم يكن لفرض رأي، بل للمطالبة بالعدالة التحكيمية.
استحضار النجوم الكبار
تساءل ترمب عن مصير البطولة في حال تعرض نجوم عالميون بحجم ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو أو هاري كين لمثل هذه القرارات، معتبراً أن حرمان لاعبين بهذا المستوى من المشاركة في مباريات حاسمة يمثل وصمة عار على البطولة، مؤكداً أن الجماهير تترقب مشاهدة أفضل اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
وفي ختام حديثه، أشاد ترمب بنجاح البطولة الحالية، مشيراً إلى أن أرقام المتابعة فاقت كل التوقعات، وأنه ناقش مع إنفانتينو إمكانية تكرار هذا النجاح التنظيمي مستقبلاً، مؤكداً أن هدفه الأساسي يظل ضمان تنافس عادل بين الفرق يشارك فيه أفضل اللاعبين بعيداً عن القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.


