أزمة بالوغون تهز أركان مونديال 2026: خبراء قانونيون يحذرون من تداعيات قرار فيفا

أزمة بالوغون تهز أركان مونديال 2026: خبراء قانون

تتصاعد حدة الجدل حول قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق عقوبة الإيقاف بحق المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، وسط تحذيرات قانونية من أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام طعون قضائية تهدد نزاهة ونتائج بطولة كأس العالم 2026.

وكان بالوغون قد تعرض للطرد المباشر في مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك، إلا أن فيفا اتخذ قراراً مفاجئاً بتعليق الإيقاف التلقائي، مما يسمح للاعب بالمشاركة في مواجهة ثمن النهائي ضد بلجيكا، مع وضع العقوبة تحت الاختبار لمدة عام.

انتقادات قانونية حادة

وصف خبراء قانونيون القرار بأنه سابقة خطيرة تخالف اللوائح المعتمدة. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، أكد المحامي توماس سومرر، رئيس الجمعية الألمانية للقانون الرياضي، أن قرار فيفا غير قانوني، مشدداً على أن الإيقاف بعد البطاقة الحمراء المباشرة هو إجراء تلقائي لا يقبل الاجتهاد أو التقدير.

بالوغون
بالوغون، هداف منتخب الولايات المتحدة الأمريكية (رويترز)

مخاطر تهدد مسار البطولة

وحذر سومرر من تداعيات مشاركة بالوغون في المباراة المقبلة، مشيراً إلى أن ذلك يمنح المنتخب البلجيكي حق الطعن في النتيجة قانونياً في حال تعرضهم للخسارة، وهو ما قد يضع مصير البطولة بأكملها في مهب الريح.

من جانبه، أعرب المحامي كريستوف شيكهارت عن دهشته من هذا الإجراء، مؤكداً لصحيفة لودفيغسبورغر كرايس تسايتونغ أن قاعدة الإيقاف لمباراة واحدة بعد الطرد هي ركيزة أساسية في القانون الرياضي الدولي لا يمكن المساس بها.

إنفانتينو،
إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا (الأوروبية)

ضغوط سياسية وتساؤلات حول الاستقلالية

تتزامن هذه الانتقادات مع تقارير إعلامية أشارت إلى تواصل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس فيفا جياني إنفانتينو بشأن العقوبة، مما أثار شكوكاً واسعة حول استقلالية المؤسسة الدولية وخضوعها لضغوط سياسية.

ورغم إصرار الاتحاد الدولي على سلامة إجراءاته القانونية، تظل الأزمة مفتوحة على كافة الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الرسمية للاتحاد البلجيكي والضغوط المتزايدة من الأوساط القانونية والرياضية الدولية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص