أعلن المدير الفني جمال السلامي انتهاء مشواره مع المنتخب الأردني لكرة القدم، وذلك في أعقاب خروج النشامى من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، إثر مواجهات قوية أمام منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين.
مسيرة حافلة بالإنجازات
تولى السلامي، البالغ من العمر 55 عاماً، مهام تدريب المنتخب الأردني في يونيو/ حزيران 2024، حيث قضى قرابة عامين قاد خلالهما الفريق لتحقيق قفزات تاريخية، أبرزها التأهل للمونديال لأول مرة في تاريخ الأردن، بالإضافة إلى حصد وصافة بطولة كأس العرب 2025.
وعلى مدار 34 مباراة خاضها تحت قيادته، نجح المنتخب في تحقيق 11 فوزاً، مقابل 12 خسارة و11 تعادلاً.
رسالة الوداع
وفي رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، عبّر السلامي عن امتنانه لهذه التجربة قائلاً: إلى كل من كان جزءاً من هذه الرحلة الاستثنائية، منذ وصولي إلى عمّان، شعرت بالترحيب والثقة، وكأنني في بيتي الثاني.
وأضاف: عشنا لحظات لا تُنسى، مررنا بمحطات صعبة وأخرى تاريخية، كان أبرزها تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن. اليوم تنتهي فترتي، وهي لحظة ليست سهلة على الإطلاق، لكنني أغادر وقلبي سيبقى مرتبطاً بهذا البلد.
تقدير للدعم والمساندة
كما حرص المدرب على توجيه الشكر لكافة الأطراف التي ساندت مشروعه، حيث قال: أشكر الأردن، قيادةً وجماهير، وأخص بالشكر سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، على ثقته ودعمه الكبير. أرحل وأنا ممتلئ بالفخر لكل لاعب ولكل فرد من أفراد الطاقم الفني والإداري والطبي.
واختتم السلامي تصريحاته بالتأكيد على تمنياته للمنتخب بالنجاح المستمر، مشدداً على أن ما تم بناؤه خلال هذه الفترة يستحق أن يستمر ويتطور في المستقبل.


