كشف تقرير نهائي صادر عن لجنة الحقيقة والتعافي المستقلة عن حقائق جديدة تتعلق بمؤسسات الأم والطفل ومغاسل مجدلين في أيرلندا الشمالية، حيث أظهرت البيانات المحدثة أن أعداد النساء اللواتي أُدخلن إلى هذه المؤسسات تجاوزت التقديرات السابقة بآلاف الحالات.
تعديل الأرقام التاريخية
استند التقرير إلى مراجعة دقيقة لسجلات إضافية، مما أدى إلى رفع تقديرات أعداد النساء اللواتي دخلن مؤسسات الأم والطفل من 10,500 إلى 12,062 حالة. كما ارتفعت أرقام المودعات في مغاسل مجدلين والمؤسسات المرتبطة بها من 3,455 إلى 3,753 حالة.
تأتي هذه النتائج بعد أن أقر برلمان ستورمونت الأسبوع الماضي مشروع قانون يمهد الطريق لإجراء تحقيق عام وتفعيل نظام للتعويضات المالية للضحايا الذين عانوا داخل هذه المؤسسات التي خضعت لإدارة الكنيسة الكاثوليكية، وعدد من الطوائف البروتستانتية، والدولة حتى تسعينيات القرن الماضي.
شهادات حية وتوثيق للانتهاكات
وصفت اللجنة التقرير بأنه أكبر وأشمل مجموعة من شهادات التجربة الحية في أيرلندا الشمالية فيما يتعلق بهذه المؤسسات، حيث تم بناء النتائج على شهادات ما يقرب من 300 شخص تأثروا بشكل مباشر بهذه الممارسات.
وأكد رئيسا اللجنة، البروفيسوران ليان ماكورميك وشون أوكونيل، أن الأدلة التي قدمها الناجون تشير إلى وجود انتهاكات لحقوق الإنسان، ومعاملة مهينة، وفصل قسري للأسر كسمات متكررة ومستمرة في تلك المؤسسات.
وأضاف البروفيسوران في بيانهما: لقد كانت هذه الشهادات جوهرية لفهمنا لما حدث داخل تلك المؤسسات وآثارها طويلة الأمد. التقرير يكشف التاريخ الخفي للمؤسسات والمسارات والممارسات المرتبطة بها، ونأمل أن يسهم في تسريع عمل التحقيق العام لضمان تحقيق العدالة للضحايا والناجين.


