قدّم البروفيسور بدر السيف، الأستاذ في جامعة الكويت، تعازيه الحارة في وفاة أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستعرضاً الأثر العميق الذي تركه الراحل في مسيرة دول الخليج والمنطقة.
إرث قيادي في الذاكرة الخليجية
أكد البروفيسور السيف أن الشيخ حمد بن خليفة لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان شخصية محورية ساهمت في صياغة ملامح المرحلة المعاصرة لدولة قطر والمنطقة الخليجية ككل. وأشار إلى أن التقدير الذي يحظى به الراحل ينبع من الرؤية الاستراتيجية التي تبناها خلال فترة حكمه، والتي نقلت بلاده إلى مصاف الدول ذات التأثير العالمي.
بصمة لا تُمحى
وفي سياق تعليقه على الدور القيادي للشيخ حمد، أوضح السيف أن الشيخ حمد بن خليفة سيظل حاضراً في الوجدان الخليجي، بفضل ما قدمه من مبادرات سياسية وتنموية وتطويرية تركت أثراً ملموساً على مستوى المنطقة، وسيذكره التاريخ كقائد استشرف المستقبل بجرأة وحكمة.
تأتي هذه التصريحات في إطار استذكار المسيرة الحافلة للراحل، الذي عُرف بتوجهاته التحديثية التي شملت مختلف القطاعات، السياسية والاقتصادية والتعليمية، مما جعله محط أنظار المراقبين والسياسيين في العالم العربي وخارجه.


