شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، حيث تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص في حصيلة إجمالية للجانبين.
هجمات روسية تستهدف العمق الأوكراني
أعلنت السلطات الإقليمية في أوكرانيا مقتل ثلاثة أشخاص جراء غارات روسية ليلية استهدفت منطقة دنيبروبتروفسك وسط البلاد، من بينهم شخصان لقيا حتفهما في منشأة صناعية بمدينة كريفي ريه. وفي سياق متصل، أفاد عمدة مدينة خيرسون، ياروسلاف شانكو، بمقتل شخص يبلغ من العمر 48 عاماً إثر هجوم بطائرة مسيرة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه أوكرانيا نقصاً حاداً في ذخائر منظومات الدفاع الجوي باتريوت، مما حدّ من قدرتها على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية التي تتميز بسرعات فائقة.
ردود أوكرانية وتطورات ميدانية
في المقابل، أكد أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روساتوم الروسية، أن ضربات أوكرانية استهدفت بلدة إنيرغودار، التي تضم محطة زابوريجيا للطاقة النووية، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين. كما لقي رجل مصرعه في منطقة سامارا الروسية نتيجة هجوم بطائرة مسيرة بعيدة المدى.
تحركات دولية
على الصعيد السياسي، تترقب العاصمة الفرنسية باريس اجتماعاً يضم 25 من قادة الدول تحت مسمى تحالف الراغبين، لمناقشة سبل دعم كييف والضغط على موسكو لإنهاء النزاع. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعهدات من دول حلف الناتو بتقديم المزيد من ذخائر باتريوت لأوكرانيا، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده لمنح كييف ترخيصاً لتصنيع الصواريخ الأمريكية محلياً.


